أظهرت دراسة أجرتها الجمعية الأوروبية لعلم الأورام أن هناك تباينا كبيرا بالرعاية الطبية لمرضى السرطان في أوروبا, بالإضافة إلى تفاوت في عدد المتخصصين والتسهيلات المقدمة للمرضى.

ويوجد بأيسلندا وسويسرا وإيطاليا وألمانيا العدد الأكبر من المتخصصين بالأورام الذين يقومون بدراسة وتشخيص وعلاج السرطان لشعوبهم، بينما يوجد عدد أقل من الوحدات المتخصصة بدول أوروبا الشرقية.

وكشف استطلاع شمل 34 دولة، وقدم أثناء مؤتمر للجمعية الأوروبية للأورام عقد بإسطنبول بتركيا، أن هناك اختلافات بين الدول فيما يتعلق باستطاعة المرضى إجراء الجراحات وتوفير العلاج الإشعاعي والحصول على العقاقير ومعدلات البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات.

يُذكر أن السرطان من أحد الأسباب الرئيسية للوفاة, وأصيب مليونا شخص بالمرض وتوفي 1.4 مليون بالاتحاد الأوروبي عام 2004. وسوف يتم تشخيص إصابة واحد من كل ثلاثة أوروبيين بالمرض في مرحلة ما من حياتهم. كما أن سرطان الرئة هو أكثر أسباب وفيات السرطان شيوعا.

وقالت دراسة سابقة لمعهد كارولينسكا وكلية الاقتصاد بستوكهولم إن هناك اختلافات كبيرة في علاج السرطان بالبلدان الأوروبية, فإسبانيا والنمسا وسويسرا أسرع في العمل بعقاقير جديدة بينما بريطانيا وجمهورية التشيك والمجر والنرويج وبولندا هي الأكثر بطئا.

المصدر : رويترز