أذاعت منظمة الصحة العالمية أرقاما جديدة تشير إلى أن العوينات أو العدسات اللاصقة يمكن أن تحدث اختلافا كبيرا في حياة الملايين ممن يعانون من ضعف البصر وليست لهم القدرة على تلقي العلاج المناسب.

وفي حال عدم تصحيح ضعف البصر -تقول المنظمة الدولية- فإن الأطفال يفشلون بالدراسة، في حين يعجز البالغون عن العمل بل إنه يقود العائلات إلى الفقر.

وأوضحت المنظمة، التي أذاعت التقديرات العالمية الجديدة أمس الخميس بمناسبة اليوم العالمي للبصر، أن المشاكل الانكسارية المشتركة للبصر مثل قصر وطول النظر يمكن علاجها بسهولة، ولكن ملايين الأشخاص بالدول منخفضة أو متوسطة الدخل عاجزون عن تلقي العلاج اللازم.

وكانت الصحة العالمية قدرت في وقت سابق أن 161 مليون شخص يعانون من ضعف البصر جراء أمراض العين، مثل الكتراكت والمياه الزرقاء والضمور البقعي.

وإذا أخذنا في الاعتبار العيوب الانكسارية، فإن العدد الإجمالي للذين يعانون من ضعف االبصر على مستوى العالم يتضاعف ليصل إلى 314 مليون شخص.

وقال د. سيرغ ريسنيكوف منسق وحدة الإدارة والوقاية من الأمراض المزمنة بمنظمة الصحة "والآن ونحن نعرف درجة مشكلة عدم إصلاح العيوب الانكسارية يجب أن نعيد مضاعفة جهودنا لضمان أن يحصل كل من يحتاج المساعدة عليها".

المصدر : الألمانية