أظهرت دراسة جديدة أن الجينات المسؤولة عن لون الجلد لها تأثير أبعد من مجرد تحديد لون الشعر أو لون الجلد, حيث تؤثر على احتمال الإصابة بسرطان الجلد.
 
ووجدت الباحثة جيالي هان من كلية الطب بهارفارد بولاية بوسطن أن النساء اللائي يحملن ما يسمى بجين "لون الشعر الأحمر" ويكون لون بشرتهن متوسط أو داكن اللون بالمقارنة مع الجلد الفاتح اللون لديهن احتمال كبير للإصابة بسرطان الجلد.
 
ودرست هان وزملاؤها أشكالا مختلفة من جين "ميلانوكورتين" الذي يؤثر في كيفية تفاعل مادة الميلانين الصابغة في الجلد ويسهم في تحديد لونه. ووجدت الدراسة أن جين "ميلانوكورتين" متغير بدرجة كبيرة بين السكان ذوي الجلد الفاتح.
 
كما درس الباحثون ثلاثة اختلافات للجين مرتبطة بشدة الشعر الأحمر والجلد الفاتح ومقاومة الاسمرار المعروفة باسم متغيرات الشعر الأحمر إضافة إلى أربعة متغيرات أقل ارتباطا بالشعر الأحمر توصف بأنها متغيرات الشعر ذي اللون غير الأحمر في مجموعة أخرى من النساء شاركن في نفس الدراسة.
 
وشمل تحليل الباحثين 219 من مرضى الميلانيني "الورم الأسود" و286 امرأة من المريضات بسرطان حرشفي الخلايا و300 من المصابات بسرطان ذي خلايا بشرية.
 
وبعد أن أخضع الباحثون للمراقبة آثار لون الجلد والأسباب الأخرى المحتملة للتسبب في الإصابة بسرطان الجلد وجدوا أن متغيرات الشعر الأحمر لا تزال سببا لزيادة احتمال الإصابة بالمرض, لاسيما متغير يسمى "151 سي واي إس".
 
وتبين أن النساء اللاتي لديهن متغير "151 سي واي إس" يزيد لديهن بنسبة 65% احتمال إصابتهن بالورم الميلانيني وهو النوع الأكثر فتكا من أنواع سرطان الجلد, بينما كان احتمال تسبب هذا المتغير في الإصابة بسرطان حرشفي الخلايا وسرطان ذي خلايا بشرية 67% و56% على التوالي.

المصدر : رويترز