وزير الصحة التركي رجب أكداغ يتفقد طفلة مصابة بالمرض
في مستشفى بشرق البلاد (الفرنسية)

أعلن في جاكرتا أن شخصا توفي جراء إصابته بإنفلونزا الطيور، في أول حالة وفاة تسجل خلال العام الجاري.

وذكر مصدر في وزارة الصحة الإندونيسية أن نتيجة اختبار محلي أشارت إلى وفاة شخص في الـ39 من عمره يوم الأول من يناير/كانون الثاني الجاري جراء إصابته بفيروس "أتش5أن1" وهو النوع القاتل من المرض.

وأوضح المصدر أن نتيجة الاختبار المحلي ظهرت يوم الجمعة وأن الشخص المذكور كان على تماس مع دجاج نافق.

وتؤشر حالة الوفاة الأخيرة إلى ارتفاع عدد الوفيات بالمرض إلى 12 شخصا وفقا لمصادر أقرت بصحتها منظمة الصحة العالمية.

وبينما أكدت وزارة الزراعة الفيتنامية رسميا احتواء المرض الذي انتشر في 21 من أقاليمها, أعلنت ماليزيا أنها بدأت تطبيق خطة صحية لاحتواء أي انتشار محتمل للمرض.

ضحية إنفلونزا الطيور بإندونيسيا كان على اتصال بطيور نافقة (رويترز-أرشيف)
إصابات تركيا
في هذه الأثناء تزايد عدد حالات الإصابة بالسلالة القاتلة من إنفلونزا الطيور في تركيا وسط حالة ذعر تسود البلاد.

وأفاد مراسل الجزيرة في تركيا نقلا عن وزير الصحة التركي بأن عدد المصابين بلغ تسعة بينهم ثلاث حالات ظهرت في العاصمة أنقرة واثنتان في مدينة وان، إضافة إلى الحالات الأربع التي حصرت سابقا.

وأكد الوزير أن الإصابات بفيروس أتش5أن1 حدثت بسبب تماس بين الأشخاص المصابين وطيور ميتة، وقال إن الحالات التسع تخضع للعلاج وهناك أمل كبير بشفائها.

وأعلن محافظ أنقرة أن الحالات الثلاث في العاصمة لطفلين ورجل نقلوا إلى المستشفى بعدما أكدت الاختبارات إصابتهم بإنفلونزا الطيور. والطفلان من أبناء مدينة بيبازاري التي تبعد نحو 100 كلم عن العاصمة التركية، في حين لم تعلن أي تفاصيل عن المريض الثالث.

ونقل عشرات آخرون إلى المستشفيات في أنحاء تركيا لإجراء اختبارات بعد ظهور أعراض المرض عليهم إثر اتصال مباشر بالدواجن.

إجراءات مقاومة
وتشهد أنحاء البلاد حالة استنفار طبي للقضاء على أسراب الدواجن في قرية دوغوبايازيت شرق تركيا التي شهدت أولى حالات الوفيات بالفيروس وكانت لثلاثة أشقاء الأسبوع الماضي.

9 إصابات جديدة بالمرض في تركيا(الفرنسية)
وبينما أعلن في إسطنبول إجراء فحوصات على دجاجتين نفقتا، أشار محافظ زنغلداك الواقعة على البحر الأسود إلى حدوث إصابات في دواجن بعض القرى دون أن تنتقل إلى البشر.

وتسعى سلطات وزارتي الصحة والزراعة في محافظة وان لإقناع الريفيين خصوصا بعدم الاقتراب من الدواجن التي تعيش عادة في هذه المناطق خارج حظائرها ويجد الأطفال متعة في اللهو مع طيور المنزل.

كما تقول السلطات إن بعض الفلاحين يرفضون التخلص من دواجنهم خاصة إذا لم تظهر عليها أعراض المرض. ويضطر موظفو وزارة الصحة أحيانا للاستعانة بالشرطة في عمليات إعدام الطيور.

لكن حملات التوعية حققت نجاحا ملحوظا في عدة مناطق سارع سكانها إلى استدعاء موظفي الصحة البيطرية في قرية دوغوبايازيت التي شهدت إعدام ودفن نحو 30 ألفا من الطيور الداجنة.

في المقابل يتهم سكان المناطق الموبوءة السلطات بالتأخر في جهود مكافحة الفيروس رغم خبرتها في التعامل مع هذه الحالات منذ ظهور الحالة الأولى في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

في هذه الأثناء يواصل خبراء منظمة الصحة العالمية عمليات التحقق في تركيا حيث أفادت أنباء أولية بعدم اكتشاف دلائل حتى الآن عن انتقال الفيروس من شخص إلى آخر. وتؤكد السلطات التركية أن جميع الإصابات حتى الآن نتيجة عدوى من الطيور المصابة.

ويخشى العلماء من تحور فيروس أتش5أن1 إلى نسخة بشرية لا يمكن السيطرة عليها وتودي بحياة الملايين في أنحاء العالم.

المصدر : الجزيرة + وكالات