حذرت دراسة جديدة من أن أشقاء وشقيقات مرضى الغلوكوما "المياه الزرقاء" يرتفع لديهم بنسبة 20% خطر الإصابة بالمرض عند بلوغهم السبعين.

وقال ستيفن إيه فيرنون من المستشفى الجامعي في نوتنغهام بأن الخطر يرتفع لديهم حوالي خمس مرات بالمقارنة بالجميع.

وفي المرحلة الأولى من الدراسة بشأن الغلوكوما في أعضاء الأسرة الواحدة أجريت اختبارات على العين على 271 شقيقا وشقيقة ولعدد 156 مريضا في الفترة من 1994 إلى 2003. وصنفت إصابة 32 منهم على أنها غلوكوما لا لبس فيها بينما تم الاشتباه بإصابة 15.

وفي مرحلة متابعة تم فحص 157 من الأشقاء الذين كانوا قد صنفوا على أنهم يتمتعون ببصر عادي وعددهم 224 مريضا بعد حوالي سبع سنوات من الفحص الأولي وتأكد إصابة 11 منهم (7%) بغلوكوما لا لبس فيها و30 منهم (19%) باشتباه بالإصابة بالمرض.

وأوضح فرنون بأن الدراسة الحالية تقول بأن أكثر من 50% من الأشقاء الذين اكتشفت اصابتهم بالغلوكوما كانوا قد خضعوا لفحص من قبل خبراء قياس البصر استبعدوا اصابتهم بالمرض.

وأشار بأن الفحص "العادي" للعين بواسطة خبراء قياس البصر لا يمنع من إجراء فحص لكشف الغلوكوما خلال عام من القياس.

كما أكد على ضرورة أن يجري أشقاء المرضى المصابين بالغلوكوما اختبارات للكشف عن المرض على فترات منتظمة كل عامين مثلا بدءا من سن الخمسين.

المصدر : رويترز