احتمالات سرطانات الرئة ترتفع لدى المدخنين السود
آخر تحديث: 2006/1/27 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/27 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/28 هـ

احتمالات سرطانات الرئة ترتفع لدى المدخنين السود

أظهرت دراسة جديدة أن احتمالات الإصابة بسرطان الرئة بين المدخنين الأميركيين المتحدرين من أصول أفريقية وسكان هاواي الأصليين، أعلى من نظرائهم البيض الذين تزيد لديهم أيضا احتمالات الإصابة بذات المرض عن المدخنين الأميركيين ذوي الأصول اليابانية أو اللاتينية.
 
وأفاد تقرير نشر في دورية نيو إنغلاند الطبية أن هذه النتائج التي ارتكزت على تحليل بيانات عينة كبيرة متنوعة الأعراق، تؤيد ما جاءت به دراسات سابقة أجريت على عينات أصغر.
 
وقال كريستوفر هايمان الباحث بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس رئيس فريق الدراسة إن الاكتشاف المثير للاهتمام والمدهش، هو ظهور ما يبدو أنه تعديل للاختلافات العرقية وفقا لعدد السجائر التي يدخنها الشخص يوميا. ولدى المدخنين بكميات كبيرة يختفي التفاوت العرقي بشكل جوهري.
 
وأجريت الدراسة على عينة من 183813 أميركيا من أصول أفريقية ويابانية ولاتينية ومن سكان هاواي الأصليين وأشخاص بيض يعيشون بكاليفورنيا أو هاواي. وشخصت 1979 إصابة بسرطان الرئة بينهم خلال عامي 1993 و2001.
 
وأعلى احتمالات إصابة بالمرض كانت بين الأميركيين الأفارقة وسكان هاواي الأصليين الذين يدخنون أقل من 30 سيجارة في اليوم. وكانت الفجوة العرقية أوضح بين من يدخنون عشر سجائر أو أقل يوميا.
 
وكانت احتمالات الإصابة بسرطان الرئة أقل بنسبة 55% بين المدخنين ذوي الأصول اليابانية، و79% بين الأميركيين من أصول لاتينية عن نظرائهم ذوي الأصول الأفريقية.
 
وقال هايمان "هناك اختلافات على الأرجح بين الجماعات العرقية بشأن الدور الذي يقوم فيه النيكوتين بعملية الأيض.. وهذا قد يؤثر على معدلات الشهيق التي تؤثر بدورها على احتمال الإصابة بالسرطان".
 
ويعتزم هايمان وزملاؤه إجراء مزيد من الدراسات بينها دراسات تتعلق بدور العوامل الوراثية، في مسعى لفهم أفضل لأسباب هذه الاختلافات العرقية.
المصدر : رويترز