أظهرت دراسة في إسبانيا أن الأضرار المعروفة لتدخين المرأة الحامل خاصة تشوهات الجنين قد تمتد أيضا لبدائل مادة النيكوتين مثل اللصقات وأجهزة الاستنشاق وعلكة النيكوتين.

أجرى الدراسة فريق بجامعة فالنسيا برئاسة الطبيبة ماريا موراليس فاريلا وشملت حوالي 77 ألف امرأة تتراوح أعمار حملهن بين 11 و25 أسبوعا. ودرس الفريق الطبي عادات التدخين لديهن واستخدامهن لبدائل النيكوتين خلال الأسابيع الاثني عشر الأولى من الحمل.

وقد وضعت حوالي21 ألف امرأة مدخنة مواليد أحياء مقابل زهاء 56 ألف امرأة غير مدخنة. ولاحظ الفريق الطبي وجود التشوهات الخلقية لدى مواليد الأمهات المدخنات بنسبة تصل إلى 1.1%.

بينما ظهرت تشوهات مثل الشفة المشقوقة أو تشوهات في الجهاز الهضمي أو الدورة الدموية بنسبة تراوحت بين 1.2 و1.5%. ومن بين النساء الحوامل غير المدخنات اللائي استخدمن بدائل النيكوتين خلال أول 12 أسبوعا من الحمل ارتفعت نسبة ظهور التشوهات وبلغت 1.6% مقارنة بالنساء الحوامل غير المدخنات واللائي لم يستخدمن بدائل النيكوتين.

ولتفسير هذه التناقضات قال العلماء إن بدائل النيكوتين قد تمتص بطريقة مختلفة في الجسم وتصل إلى جرعات كبيرة من النيكوتين مقارنة بتدخين السجائر مباشرة.

وبالرغم من أن الفريق لم يتمكن من رصد زيادة المخاطر بين المدخنات في نسبة التشوهات إلا أنه أكد ظهور أدلة كافية على الآثار السيئة للتدخين على الأجنة واحتمال تسممها من جراء تدخين الأم.

يبرر ذلك تحذير النساء من التدخين على الإطلاق خلال فترة الحمل. ونصح العلماء بإجراء المزيد من الدراسات للتأكد من دور بدائل النيكوتين في إصابة الآجنة بتشوهات خلقية.

المصدر : رويترز