طهو لحوم الدجاج جيدا والنظافة احتياطات مهمة لمنع احتمال انتقال إنفلونزا الطيور للإنسان (الفرنسية) 
حتى الآن, لم تثبت الأبحاث في مجال علم الأوبئة وجود أي رابط بين الإصابات البشرية بإنفلونزا الطيور واستهلاك الدجاج والبيض.

ولكن في جميع الحالات, تذكر منظمة الصحة العالمية ببعض النصائح الأساسية لطهو الدواجن والبيض في المناطق التي يصيبها الفيروس:

أولا- تفادي العدوى من خلال:
- عزل لحم الدواجن النيئ عن الأطعمة المطبوخة.

- عدم استخدام اللوحة أو السكين ذاته لتقطيع اللحم النيئ واللحم المطبوخ.

- عدم مسك الأطعمة النيئة ومن ثم المطبوخة قبل غسل اليدين.

- عدم وضع الأطعمة المطبوخة في المكان أو في الصحن ذاته الذي كانت موضوعة فيه قبل طبخها.

ثانيا- طهو لحم الدواجن بعناية
- التأكد من أن حرارة اللحم من الداخل بلغت 70 درجة مئوية وأن لونها لم يعد زهريا.

- التأكد من أن سائل اللحم ليس زهري اللون.

ثالثا- التنبه إلى البيض
يمكن للبيض إن ينقل عوامل مرضية داخل قشرته وعلى سطحه. ولذلك من الأفضل القيام بالتالي:

- غسل قشر البيض بالماء والصابون ومن ثم غسل اليدين.

- التأكد من أن صفار البيض مطبوخ جيدا ولا يبقى سائلا.

- عدم مزج البيض النيئ أو المطبوخ جزئيا بأطعمة لن يتم طبخها لاحقا.

رابعا- الحرص على النظافة
- بعد مسك البيض أو الدواجن النيئة, يجب تنظيف جميع أماكن وأواني الطبخ بالماء والصابون ثم غسل اليدين.

المصدر : الفرنسية