اختبارات جينية تظهر أن فيروس إنفلونزا الطيور يتحور
آخر تحديث: 2006/1/14 الساعة 01:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/15 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مسؤول أميركي: نشعر بالقلق حيال عدم إحراز مصر تقدما في مجال حقوق الإنسان
آخر تحديث: 2006/1/14 الساعة 01:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/15 هـ

اختبارات جينية تظهر أن فيروس إنفلونزا الطيور يتحور

فيروس إنفلونزا الطيور تسبب في إصابات بشرية بتركيا (الفرنسية)
قال باحثون إن الاختبارات الجينية التي أجريت على عينات أخذت من ضحايا إنفلونزا الطيور في تركيا، أظهرت أن الفيروس طرأ عليه تغير طفيف قد لا يكون كافيا بالقدر الذي يجعله يمثل خطرا الآن.
 
وقال الخبراء إن التحور أمر متوقع من فيروس متقلب بشكل كبير وقد يتسبب في نهاية الأمر في حدوث وباء.
 
وسببت سلالة (أتش5 أن1) المميتة من فيروس إنفلونزا الطيور إصابات بشرية في تركيا وعثر عليها في الطيور الداجنة في شتى أنحاء البلاد.
 
وتوفي حتى الآن ثلاثة أطفال في تركيا وأصاب 18 شخصا آخرين وفقا لما أعلنته السلطات التركية.
 
ووفقا لسجلات منظمة الصحة العالمية التي تتضمن أربع حالات إصابة بفيروس (أتش5 أن1) القاتل فقط في تركيا، فقد أصاب الفيروس على مستوى العالم 147 شخصا قتل منهم 78.
 
ويراقب العلماء الفيروس بعناية ليروا ما إن كان يتحور بالقدر الذي يسمح له بالانتقال بسهولة من إنسان لآخر، الأمر الذي قد يسبب وباء عالميا ربما يحصد أرواح الملايين. وأرسلت عينات الضحيتين الأوليين للفيروس في تركيا إلى مختبر تابع لمنظمة الصحة العالمية في بريطانيا لتحليلها.
 
وأوضح رئيس فريق العوامل الوراثية الجزيئية في قسم الإنفلونزا بالمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها روبن دونيس، أن هناك صنفين مختلفين من سلالة الفيروس في أجسام الضحايا.
 
وقال إن أحد الصنفين كان فيروسا عاديا "كالذي رأيناه في الطيور الداجنة بتركيا من قبل.. وليست فيه مفاجأة"، إلا أن نصف سلالة الفيروس حدث لها تحور في بروتين يسمى هيماغلوتينين يستخدمه فيروس إنفلونزا الطيور ليلتصق بالخلايا التي يصيبها.
 
وأضاف دونيس أن هذا التحور وجد في الماضي أنه يسمح للفيروس بإصابة كم أكبر من الخلايا عبر بناء يسمى الحامض اللعابي.
 
وحين اختبر العلماء فيروس الإنفلونزا معمليا وجدوا أن هذا التحور المهم أعطى الفيروس قدرة أفضل على الالتصاق بالخلايا المماثلة للخلايا البشرية.
 
وقال رئيس المعهد القومي الأميركي للحساسية والأمراض المعدية أنتوني فاوسي "من غير الواضح ما إن كان التحور حدث في الإنسان أم حدث في الدجاج".
 
وأضاف أن نفس هذا التحور تم تحديده عام 2003 في هونغ كونغ ولم يتسبب في الانتقال بشكل أكبر لسلالة الفيروس، سواء من الدواجن للإنسان أو من الإنسان للإنسان.
 
من جانبه قال رئيس بعثة منظمة الصحة العالمية في تركيا جوينال رودير إنه لا يوجد دليل على أن سلالة الفيروس تحورت، سواء في معدل إصابتها أو في العلل التي تسببها. واستبعد انتشارا واسعا للفيروس، مشيرا إلى أن الأمر غير مقلق بشكل كبير على المستوى المحلي في تركيا.
 
بيد أن رودير وفاوسي قالا إنه سيكون من المهم دراسة سلالة الفيروس المميتة بعناية وملاحظة كيف ومتى تتغير. ولاتزال سلالة (أتش5 أن1) المميتة من فيروس إنفلونزا الطيور تصيب الطيور في الأساس.
المصدر : وكالات