تفيد دراسة جديدة أن كبار السن الذين يأكلون بانتظام الحبوب كاملة مثل الحبوب الغنية بالألياف والشوفان المطهي قد يكونون أقل عرضة لاحتمالات الإصابة بأمراض تزيد إمكانية إصابتهم بنوبات قلبية أو جلطة دماغية.
 
ووجد الباحثون أن من تناولوا غذاء يعتمد على الحبوب كاملة من بين 535 مسنا أعمارهم بين 60 و98 عاما أقل عرضة على الأرجح للتعرض لمجموعة أسباب خطيرة تسمى عرضا أيضيا أو للوفاة نتيجة الإصابة بمرض في أوعية القلب خلال ما بين 12 إلى 15 عاما مقبلة.
 
ويقول معدو الدراسة إن النتائج ترى أنه يتعين على صغار السن والمسنين على السواء اتباع نصيحة الخبراء بشأن إضافة مقدار من الحبوب كاملة إلى ثلاث وجبات على الأقل يوميا.
 
والعرض الأيضي يشير إلى مجموعة من الأمراض بينها ضغط الدم المرتفع وزيادة الكولسترول وارتفاع مستوى السكر في الدم والبدانة في منطقة البطن التي تزيد احتمالات إصابة الشخص بمرض القلب والجلطات الدماغية وتلف الكلية.
 
وأخضعت كل موضوعات الدراسة لاختبار بدني سجل على مدى ثلاثة أيام لمتابعة العادات الغذائية لأفراد عينة الدراسة وتقديم معلومات بشأن عاداتهم الحياتية الأخرى مثل ممارسة التمارين الرياضية والتدخين وشرب الخمور.
 
وعلى وجه العموم وجد الباحثون أن الرجال والنساء الذين يتناولون أعلى قدر من الحبوب كاملة -بشكل نموذجي في ثلاث وجبات يوميا- يقل لديهم بمقدار النصف احتمال الإصابة بالعرض الأيضي مقارنة مع أقرانهم الذين يتناولون الحبوب كاملة في وجبة واحدة في اليوم.
 
وبشكل مماثل كان متناولو كل الحبوب أقل بنحو النصف فيما يتعلق باحتمالات وفاتهم بمرض في أوعية القلب خلال الاثنى عشر إلى الخمسة عشر عاما القادمة.
 
كما أن الرجال والنساء الذين تناولوا الحبوب كاملة كانت معدلات السكر في دمائهم أيضا أكثر ميلا لأن تصبح أقل وأوزانهم أقل من الذين يفضلون الحبوب المنقاة.
 
وأشارت بعض الدراسات إلى أن البالغين في منتصف العمر يمكنهم خفض احتمالات إصابتهم بالعرض الأيضي بتفضيلهم تناول الحبوب كاملة مثل النخالة والشوفان والأرز البني مضافة إلى منتجات معالجة بدرجة كبيرة مثل الخبز الأبيض.
 
وقالت الباحثة نادين ساهيون قائدة فريق الدراسة إنها لم تخصص حتى الآن دراسات لكبار السن.
 
وأوضحت ساهيون وهي أستاذة مساعدة للتغذية وعلوم الغذاء في جامعة ماريلاند بكوليج بارك أن أي آثار للغذاء على أسباب المخاطر الأيضية قد تكون أوضح على كبار السن نظرا لأنه مع التقدم في السن تزيد الحساسية لاضطرابات سكر الدم. وأوردت الباحثة وزملاؤها نتائج دراستهم في الدورية الأميركية العلاجية.

المصدر : رويترز