أكد مسؤولون بوزارة الصحة في اليمن أن بلادهم نجحت في تخفيض حالات مرض الجذام، وتخلصت منه كمشكلة صحية وتعمل حاليا على التخلص منه كمشكلة اجتماعية.
 
جاء ذلك في ختام أعمال لقاء إقليمي لمدراء البرامج الوطنية للتخلص من الجذام لدول إقليم شرق المتوسط، نظمه مكتب منظمة الصحة العالمية بصنعاء بمشاركة عشر دول ومنظمات دولية معنية.
 
تأتي هذه التأكيدات في وقت تقول فيه منظمة الصحة العالمية إن ثمة تقدما في خفض حالات الجذام في دول إقليم شرق المتوسط لافتة إلى سعيها إلى التخلص منه في هذه البلدان بحلول 2010.
 
وأشاد ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور هاشم الزين بنجاح اليمن في خفض حالات الجذام، وقال إن لقاء صنعاء خرج بخطة شاملة للسنوات الخمس المقبلة تضمنت كافة الأنشطة الهادفة إلى خفض حالات الجذام من حيث اكتشافه المبكر وتشخيصه وعلاجه، وشدد على أهمية إنهاء ظاهرة عزل المرضى ودعا إلى دمجهم في أوساط المجتمع بشكل طبيعي.
 
وركز المشاركون في لقاء صنعاء الإقليمي على مناقشة الإستراتيجية العالمية الخاصة بمكافحة الجذام ومراجعة وضعه في بلدان إقليم شرق المتوسط، ووضع خطط عمل لتخليص المصابين به من الأعباء النفسية والاجتماعية والجسدية والاقتصادية.
 
415 حالة جديدة  
وكان تقرير سنوي عن البرنامج اليمني للتخلص من الجذام ومقره تعز جنوب صنعاء أكد أن الزيارات الحقلية والإشرافية والتدريبية التي نفذها في المناطق النائية والأرياف الفقيرة عام 2004 أسفرت عن اكتشاف 415 إصابة جديدة بالمرض.
 
وأشار التقرير إلى تلقي 899 مصابا العلاج حتى أوائل العام الجاري 2005، فيما بلغ عدد المترددين على مستشفى الأمراض الجلدية والتناسلية أكثر من 45 ألف شخص.
 
وأوضح البرنامج في تقريره الذي تناقلته وسائل الإعلام المحلية أن العدد الكلي لمرضى الجذام في اليمن بلغ مطلع 2005 نحو 7928، وقال إن معدل اكتشاف الحالات المرضية الجديدة بلغ 1،79%  لكل مائة ألف مواطن.
ــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت 
 

المصدر : الجزيرة