قال باحثون إنه من الممكن الحد من وفيات الأطفال الرضع المفاجئة من خلال الفحص المبكر للقلب وإعطاء العلاج اللازم.

واشتبه العلماء لفترة طويلة في أن بعض حالات وفاة الرضع المفاجئة في المهد قد تكون بسبب مشكلة في الشحنات الكهربائية في الجسم والتي يعيد خلالها القلب شحن نفسه بصورة بطيئة.

وأظهرت نتائج الدراسة التي صدرت عن الجمعية الأوروبية لطب القلب خلال اجتماع سنوي في العاصمة السويدية ستوكهولم أن نحو 8.4% من ضحايا موت الرضع المفاجئ يحملون تشوهات جينية لها صلة بهذه المشكلة وباضطراب وظائف القلب.

واستندت الدراسة إلى فحص الحمض النووي لنحو 201 ضحية لموت الرضع المفاجئ، وجرت مقارنة هذه العينات بعينات من نحو 182 رضيعا لا يزالون على قيد الحياة.

واعتبر بيتر شوارتز من جامعة بافيا في إيطاليا وزملاؤه من جامعة أوسلو أن النسبة الحقيقية هي من 10 إلى 12%.

وأوضح أنه نظرا لوجود علاج لمشكلة الشحن البطيء للقلب فإنه يمكن بالتالي الحيلولة دون حدوث العديد من الوفيات عن طريق إجراء رسم كهربائي للقلب خلال الشهر الأول من عمر الرضع.

المصدر : رويترز