أفادت دراسة طبية بأن الولادة القيصرية تقي النساء الحوامل لأول مرة من التعرض لجراحات الحوض مستقبلا.

وقال باحثون من مستشفى ناينويلز وكلية الطب بجامعة دندي في المملكة المتحدة إن الحمل بحد ذاته يؤثر على تركيبات بعينها للحوض ويزيد احتمال الإصابة بسلس البول ومشكلات أخرى، لكن الجراحة القيصرية قد تقلل احتمال الإصابة بصدمة إضافية أثناء الولادة لكن ذلك يحتاج للمقارنة بالفوائد الملموسة للام والمولود في الولادة الطبيعية.

وبينت الدراسة التي أجريت على 7556 امرأة وضعن أول مواليدهن بين عامي 1952 و1966 أن 352 امرأة كن في حاجة لجراحة في الحوض فيما بعد، فيما لم تكن 1403 امرأة بحاجة لجراحة.

وقد انخفض بنسبة 84% احتمال الحاجة لجراحات الحوض لدى النساء اللواتي وضعن مواليدهن بجراحة قيصرية مقارنة مع من ولدن طبيعيا.

ومن بين من خضعن للولادة بجراحة قيصرية اختارت 47% من النساء إجراء الجراحة بينما أجريت العملية لنسبة 53% منهن لظروف طارئة. وتوفرت الحماية للمجموعتين الاختيارية والقسرية بشأن جراحة الحوض مقارنة مع اللواتي ولدن طبيعيا.

المصدر : رويترز