خلصت دراسة طبية إلى أن جراحات تصغير الثدي قد تكشف احتمال الإصابة بالسرطان بعد فحص النسيج الذي تم إزالته وذلك حتى لدى النساء اللاتي لم يبلغن الأربعين من العمر، مما يثبت خطورة عدم فحص أنسجة النساء الأصغر سنا.

وقامت الدكتورة كريستين شتوبر وفريقها بفحص سجلات 300 امرأة خضعن لعمليات تصغير الثدي في مركز طبي بماساتشوستس بين عامي 1991 و1999 وأرسلت عينات من أنسجتهن للتحليل.

واكتشف الفريق أن 36 امرأة وهي نسبة تبلغ 12% تتراوح أعمارهن بين 16 و73 عاما كانت لديهن علامات مرضية تؤشر إلى زيادة خطر احتمال الإصابة بسرطان الثدي.

واتضح أن 26 امرأة كانت لديهن اختلالات قليلة الخطر، بينما عشر منهن مصابات باختلالات متوسطة الخطر أو عالية، اثنتان منهن أصغر من 40 عاما.

وبينت نتائج الدراسة التي قدمت هذا الأسبوع في مؤتمر للجمعية الأميركية لجراحات التجميل في شيكاغو، أن ممارسة تقديم نسيج من الثدي للتحليل فقط من النساء اللاتي بلغن الأربعين أو أكثر ربما تغفل حالات مهمة.

وأشارت إلى أن حصر تحليل عينات النسيج الحي على النساء اللاتي تجاوزن الأربعين عاما سيتسبب في عدم اكتشاف 20% من الاختلالات المرضية متوسطة أو عالية الخطر، وأن عدم فحص عينات النساء الأصغر بهدف تقليل نفقات الاختبارات خطر لا يمكن قبوله.

المصدر : رويترز