نجح جراحون في ولاية كاليفورنيا الأميركية في إجراء عمليات زرع كبد تقليدية دون الحاجة لنقل دم إلى المريض.
 
وفي دورية كلية الجراحين الأميركيين وصف الباحث سينغ جاجانديب وزملاؤه في مستشفى الجامعة بمدينة لوس أنجلوس جنوب كاليفورنيا، الإستراتيجيات التي استخدموها لعلاج 24 مريضا بالغا ينتمون لكنيسة تحرم عمليات نقل الدم.
 
ونجا كل المرضى باستثناء اثنين أصيبا بقصور حاد في وظائف الكلية.
 
وعولج المرضى الـ19 الذين تلقوا أنسجة كبد من متبرعين أحياء بالعقاقير والمكملات لبناء خلايا الدم الحمراء لديهم. واستخدم الإغلاق مع سبعة مرضى لوقف النزيف المعوي العلوي أو لخفض الضغط.
 
وقال جاجانديب "إذا كان بمقدورنا إجراء زراعة كبد -وهي واحدة من أصعب العمليات الجراحية في البطن- دون نقل دم، فعندئذ يكون بمقدورنا وبشكل أفضل إجراء أي جراحة أخرى تقريبا في البطن دون نقل دم".
 
وأضاف "عندما تأخذ المرضى إلى غرفة العمليات حيث يكون هناك تقنية جراحية في غاية الدقة، فإن هناك أشياء يمكنك فعلها للحد من فقد الدم".
 
وأوضح أن أحد الإجراءات هو تجميع الدم المفقود أثناء الجراحة وإعادة ضخه. وإجراء آخر هو ضمان مستويات تدفق الدورة الدموية بالشكل المعتاد "حتى لا يتعرض المريض لصدمة".
 
وتشمل إستراتيجيات أخرى مراقبة تخثر مكونات الدم وعلاج المرضى بالعقاقير عند الحاجة. وأخيرا أشار الجراح إلى ضرورة مراقبة الدم لتقييم تقدم المرضى بعد الجراحة بشكل حصيف.
 
وأعرب جاجانديب عن أمله بألا يضطر الجراحون في غضون 10 إلى 15 عاما لاستخدام منتجات دم بالمرة واستبدالها بمنتجات تركيبية.

المصدر : رويترز