أظهر بحث أجراه أطباء أميركيون أن الرجال الذين عولجوا من سرطان الخصية يبقون مهددين باحتمال الإصابة بنوع آخر من السرطان خلال 35 عاما على الأقل من تاريخ تشخيص الإصابة الأولى.
 
وقالت الدكتورة لويس ترافيس من المعهد الوطني لمكافحة السرطان إن الدراسة أظهرت ولأول مرة خطرا أكبر بين الناجين من سرطان الخصية يتمثل في احتمال الإصابة بورم الطلائية الوسطى الخبيث, وهو سرطان يؤثر على بطانة الرئتين وبسرطان المريء, مرجحة أن يكمن سبب ذلك في الممارسات العلاجية القديمة التي كانت تقضي بعلاج هؤلاء المرضى بالإشعاع المركز على الصدر.
 
وأوضحت ترافيس أنه بالرغم من إيقاف العلاج بتصويب الأشعة على الصدر في السبعينيات, فإن تأثيرات متأخرة لهذه الطريقة لا تزال موجودة. وفحصت ترافيس وفريقها بيانات 40576 رجلا عاشوا عاما واحدا بعد تشخيص إصابتهم بسرطان الخصية.
 
ومن بين الذين عاشوا فترة عام واحد على الأقل إلى 35 عاما بعد التشخيص الأول تبين إصابة 2285 رجلا بسرطانات جديدة.
 
وتضاعف خطر إصابة الذين عاشوا عشر سنوات بسرطان جديد عنه بين الرجال الطبيعيين وبقي الخطر قائما على مدى 35 عاما على الأقل. وزاد الخطر أيضا على من تناولوا علاجا كيميائيا رغم أن البيانات لم تحدد ماهية العلاج ولا جرعاته.
 
ونصحت ترافيس من تم شفاؤهم من سرطان الخصية على اتباع ممارسات تتناسب مع طريقة الحياة الصحية مثل التوقف عن التدخين لتجنب إصابتهم  بسرطان الرئة وطلب الاستشارة الطبية بشأن أي تغييرات دائمة في الحالة الصحية واتباع ارشادات الفحص المناسبة للناس العاديين.

يشار إلى أن سرطانات الرئة والقولون والمثانة والبنكرياس والمعدة تشكل 60% تقريبا من السرطانات التي تزيد نسبة الإصابة بها عند من عولجوا من سرطان الخصية.

المصدر : رويترز