أفاد تقرير طبي أن نحو ثلاثة آلاف طفل دون سن الخامسة يموتون يوميا بما وصفه "وباء صامت" في منطقة آسيا والمحيط الهادي نتيجة لأمراض يمكن الوقاية منها.

وقال التقرير الذي نشره مؤتمر منظمة الصحة العالمية الذي يعقد في نوميا عاصمة نيو كاليدونيا في جنوب المحيط الهادي إن "الأطفال ليس لهم صوت واحتياجاتهم تطغى عليها الأولويات، وتكمن المأساة في أن جميع وفيات الأطفال تقريبا يمكن تجنبها من خلال التدخل بوسائل معروفة جيدا ومجربة".

ووجد التقرير أن 33% من وفيات الأطفال ناجمة عن أسباب تتعلق بالولادة مثل إصابات الجهاز التنفسي واختناق الولادة والولادة المبكرة بينما يسبب سوء التغذية نصف الوفيات.

وتراجعت فرص بقاء الأطفال على قيد الحياة أيضا نتيجة للمعدل المرتفع لوفيات الأمهات كل عام حيث تزيد النسبة على 40% في كمبوديا ولاوس وبابوا غينيا الجديدة والفلبين وفيتنام.

ويمثل مرض الإسهال 90% من وفيات الأطفال لأن 20% من سكان المنطقة يفتقرون للمياه النظيفة لإعداد الطعام، ويفتقر نحو مليار شخص للأوضاع الصحية المناسبة، فيما يشكل الرضع الذين يموتون في الشهر الأول بسبب الإصابة بعدوى أو نتيجة لتعقيدات الولادة 40% من الوفيات.

وتراجعت وفيات الأطفال في منطقة غرب المحيط الهادي التي تمتد من الصين إلى فيجي في الثمانينيات، لكن بعض الدول مثل كمبوديا تشهد الآن زيادة في المعدل مرة أخرى وفقا لتقرير منظمة الصحة العالمية وصندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة.

يذكر أن دولا قليلة في المنطقة تسير في



طريق الوفاء بهدف التنمية في الألفية بخفض معدل وفيات الأطفال دون الخامسة بمقدار الثلثين في الفترة من عام 1990 إلى عام 2015.

المصدر : رويترز