أظهرت نتائج دراسة علمية حديثة أن المرضى الذين أصيبوا بسكتات دماغية يبدون أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بنوبات الصرع.

وحسب الدراسة التي أجراها المركز القومي للصرع في ساندفيكا بالولايات المتحدة فإن شدة السكتة تعد ذات دلالة إحصائية للتنبؤ بالإصابة بالصرع، وقال الدكتور مورتن ايي لوسيوس -الذي قاد الدراسة- إن خبراء الرعاية الصحية بحاجة إلى أن يكونوا على وعي بمخاطر الإصابة بالصرع التي تتلو الإصابة بالسكتة.

وقد شملت الدراسة التي أجراها لوسيوس وزملاؤه متابعات لعدد من المرضى بلغ عددهم 484 كانوا قد أصيبوا بسكتات نتيجة فقر الدم الموضعي، وهي سكتة تنجم عن اضطراب في تدفق الدم إلى المخ.

وجاء في الدراسة التي نشرتها الدورية الطبية للصرع أن الباحثين وجدوا أن 12 مريضا أو ما يعادل 2.5% من الخاضعين للدراسة قد أصيبوا بالصرع خلال نحو عام من إصابتهم بالسكتة، في حين أصيب 15 مريضا أو ما يعادل 3.1% منهم بالصرع الذي يعقب الإصابة بالسكتة في غضون سبع إلى ثمان سنوات.

ويتم تعريف حالات الصرع التي تعقب الإصابة بالسكتة على أنها نوبتان أو أكثر من نوبات الصرع غير المثيرة خلال أسبوع أو أكثر عقب السكتة.

ولا يبدو أن أمورا كتلقي العلاج في وحدة متخصصة في علاج السكتات والتي تأتي بديلا عن الوقاية الطبية، إضافة إلى السن الذي يصاب فيه المريض بالسكتة، وموضع المنطقة المتضررة من المخ جراء السكتة تعد ذات تأثير على مخاطر الإصابة بالصرع.

وفي تحليل أجري لإحصاء العوامل المحتملة التي ربما تزيد من مخاطر الإصابة بالصرع يواجه المرضى الذين أصيبوا بالسكتات والذين سجلوا أقل من 30 درجة على المقياس الإسكندنافي للسكتات الدماغية، مخاطر تزيد خمس مرات عادة للإصابة بالصرع التالي للسكتة مقارنة بالذين أصيبوا بسكتات اقل حدة.

المصدر : رويترز