بمشاركة 12 ألف متخصص ودارس من 120 دولة فضلا عن العشرات من شركات الأدوية والبحوث الطبية، شهدت العاصمة اليونانية أثينا الأسبوع الحالي انعقاد المؤتمر الدولي الـ41 حول مرض السكر.
 
وجاء افتتاح المؤتمر الذي نظمته الجمعية اليونانية لدراسات السكري ليقدم أبعادا ومفاهيم جديدة حول الوعي الجديد للمرض وانتشاره في العالم.
 
وقال البروفيسور سوتيريس رابتيس رئيس الجمعية إن المؤتمر كان من أهم الاجتماعات الدولية التي عقدت بهدف دراسة السكري وما انتهت إليه الأبحاث والدراسات الطبية في مكافحته ودراسة مخاطره.
 
وأضاف في تصريحات للجزيرة نت أن اليونان استطاعت تحقيق هدفين كبيرين في المؤتمر الأول هو تجميع هذا العدد الكبير من المشاركين في المؤتمر، والثاني جمع حوالي 2700 من الشركاء في مجال الأبحاث والدراسات حول الموضوع.
 
وأشار إلى أن الأبحاث أكدت على أهمية العلاقة بين السكري وأعراض صحية أخرى مثل اختلال ضغط الدم والسمنة والكولسترول، كما أوضحت أنه يتعلق كذلك بقلة ممارسة الرياضة البدنية والتدخين.
 
وشهد المؤتمر العديد من المناقشات والأبحاث الحديثة في مجال المرض وعرض الكثير من المستجدات في مجال الأبحاث والأدوية الحديثة التي تم اكتشافها مؤخرا، مثل مجموعة جديدة من حقن غليكوزين التي يمكن أن تؤخر ظهور أمراض القلب في مرضى السكري، إضافة إلى عرض بخاخ جديد يمكن أن يحل محل حقن الأنسولين المزعجة والمؤلمة التي يضطر مرضى السكري إلى استعمالها.
 
وعرض المؤتمر مجموعة جديدة من الأنسولين بطئ المفعول مثل كلارجين وديليمير، والتي تعطى مع الأنسولين سريع المفعول مما يمكنه حماية مريض السكري لمدة 24 ساعة، وهو علاج سيكون مفيدا جدا لمرضى السكري المسلمين أثناء صيامهم لشهر رمضان المبارك.
 
وذكر رئيس الجمعية أن نظرة العالم إلى مرض السكري تختلف مع الزمن وأنها صارت تعي المسألة أكثر فأكثر، حيث سيكون السكري في المرتبة الثانية لأسباب الوفيات بعد أمراض القلب.
 
وحول الدول الأكثر اهتماما بالمرض أشار رابتيس إلى دول أوروبا والولايات المتحدة وكندا، لكنه نوه إلى أن اهتمام الدول العربية بالمرض زادت كثيرا في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى مشاركة عشرات الباحثين والأطباء والمهتمين العرب في المؤتمر.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة