كشفت دراسة طبية حديثة عن أن العلاج النفسي عبر الهاتف يقلل من أعراض الإحباط لدى مرضى مصابين بإعاقات جسدية بسبب تصلب الأنسجة المتعدد.

وقال باحثون من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو إن الفائدة الأكبر من العلاج النفسي بالهاتف هو تخطي الحواجز، فحتى في المناطق المتمدنة التي يتاح فيها العلاج النفسي، هناك الكثير من الحواجز مثل الإعاقات الجسدية أو عامل الوقت أو مشاكل وسائل النقل أو عدم القدرة على الخروج من المنزل بسبب واجبات رعاية طفل أو شخص كبير في السن.

وأجريت الدراسة على مرضى يبلغ عددهم 127 مصابا بالإحباط وإعاقات وظيفية بسبب تصلب الأنسجة المتعدد تم تقسيمهم إلى مجموعتين واحدة تتلقى علاجا سلوكيا إدراكيا والأخرى علاجا داعما يتركز على العواطف في 16 جلسة أسبوعية زمن الواحدة 50 دقيقة.

وتبين أن حالة المرضى تحسنت في المجموعتين بصورة ملحوظة ولكن بصورة أكبر في المجموعة التي تلقت علاجا سلوكيا إدراكيا، حيث انخفض انتشار الإحباط العام من 73 إلى 13% بين المجموعة التي تلقت علاجات سلوكية، أما المجموعة الأخرى فقد انخفضت نسبة الإحباط فيها من 69 إلى 29%.

والدليل الآخر على نجاح العلاج بالهاتف هو انخفاض نسبة الإنهاك بصورة كبيرة حيث لم ينسحب سوى 5% بينما ينسحب عادة في التجارب الكلينيكية للعلاج من الإحباط ما بين 15 إلى 60% في فترة 16 أسبوعا.

وخلصت الدراسة إلى أن العلاج الذي يتم عبر الهاتف فعال لأن المرضى يصبحون أكثر التصاقا وقربا من معالجيهم ولأن كثيرا من المعلومات غير الصوتية عن طريقة إحساس الناس تنتقل عبر الصوت، لكن السؤال الذي لم يبت فيه هو ما إن كانت نتائج هذا العلاج مساوية للرعاية وجها لوجه؟

المصدر : رويترز