لقي 33 شخصا على الأقل حتفهم ونقل مئات إلى المستشفيات بعد تفشي مرض الكوليرا في ولاية سوكوتو بأقصى شمال غرب نيجيريا، بينهم نساء وأطفال لقوا حتفهم في الأيام الثلاثة الماضية في ثلاث قرى بمقاطعة سابون برني.
 
وقال مدير الإدارة الصحية في مقاطعة سابون برني عبد الله محمد إنه بعد تفشي الوباء توفي 19 شخصا في قرية جيدان جيرو واثنان آخران في قرية مارودا.
 
وفي السياق قال متحدث باسم الحكومة إن 12 آخرين قضوا نحبهم في قرية فارو، وإن المرض انتشر إلى مقاطعتين أخريين إلا أنه لا يعلم حتى الآن عدد الضحايا.
 
وقتل 150 شخصا على الأقل بعد إصابتهم بالكوليرا منذ أبريل/نيسان عندما بدأ موسم المطر. والنظام الصحي في نيجيريا أحد أسوأ الأنظمة في القارة. ويعيش ثلثا السكان البالغ إجماليهم 140 مليونا بأقل من دولار أميركي يوميا.
 
ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة إنه قتل ما لا يقل عن 15 مريضا في الأشهر القليلة الماضية في النيجر من بين 132 حالة أعلن عنها. ويواجه الملايين في النيجر نقص الطعام بعد جفاف العام الماضي.
 
ويمكن أن تقتل الكوليرا المريض بها في ظرف 24 ساعة، ومن أعراضها القيء والإسهال ليصاب المريض في النهاية بصدمة وجفاف حاد. ويعالج بخليط من المياه وأملاح معالجة الجفاف.
 
وتنتقل البكتيريا بملامسة البراز غالبا بعد الأمطار الغزيرة التي تفيض على المراحيض وتلوث مصادر مياه الشرب. وغالبا ما تقتل الفقراء الذين لا يتمكنون من الحصول على الرعاية الصحية، ويمكن الوقاية منها بغسل الأيدي قبل تناول الطعام وتفادي الأطعمة والمياه الملوثة.

المصدر : رويترز