كشفت دراسة طبية أميركية حديثة عن أخطار جديدة تداهم المراهقين المدخنين وكذلك "المراهقين الذين يخالطون المدخنين" كالإصابة بعرض الأيض وهي حالة مرضية تتجلى في البدانة وارتفاع ضغط الدم ومعدلات الكولسترول الضارة ومقدمات البول السكري.

وكانت جمعية القلب الأميركية قدرت أن 47 مليون "بالغ" أميركي يعانون من عرض الأيض، إلا أن دراسة نشرت أمس في مجلة الدورة الدموية أظهرت أن المرض لا يصيب فقط البالغين بل أيضا المراهقين المدخنين وكذلك من يخالطهم.

وقد أجريت الدراسة على 2273 مراهقا تتراوح أعمارهم بين 12 و19 عاما كجزء من مسح أجرته المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وقال الدكتور مايكل فايتسمان من جامعة روتشستر في نيويورك إن هذه أول دراسة تظهر أن خطر الإصابة بالأيض يهدد المراهقين سواء كانوا يدخنون بشكل مباشر أو يخالطون المدخنين وهو ما يطلق عليه بالتدخين السلبي.

وأوضح أن نسبة احتمال خطر الإصابة بعرض الأيض ترتفع خمس مرات إذا كان المرء يتعرض للتدخين السلبي، فيما يرفع التدخين المباشر احتمال الإصابة بنسبة 6 مرات على الأقل مقارنة بمن لا يتعرضون للتدخين.

وطبقا لجمعية القلب الأميركية التي تنشر مجلة الدورة الدموية فإن 16% من الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة يعانون من زيادة في الوزن.

وأشار فايتسمان إلى أنه حتى لو لم تكن هناك زيادة في الوزن فإن المدخنين البالغين ينزعون للإصابة بالبدانة الوسطى أو بدانة البطن أي تجمع الدهون في الأعضاء وحولها وترتبط بالمزيد من الأمراض مقارنة بالبدانة التي تتجمع فيها الدهون تحت الجلد.

المصدر : رويترز