تمكن علماء أسكتلنديون من تطوير أول كمية نقية من خلايا جذعية عصبية انطلاقا من خلايا جذعية أو خلايا منشأ مأخوذة من جنين بشري.

وأوضح العلماء أن هذا النوع من الخلايا يساعد في بناء المخ والجهاز العصبي المركزي بغية استخدام هذه التقنية الجديدة على المدى الطويل لتنمية نسيج دماغي بديل لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عصبية مثل مرض الشلل الرعاشي (باركنسون) ومرض الخرف (الزهايمر).

ورغم أن استخدام هذه التنقية لهذه الغاية لا يزال بحاجة لمزيد من الوقت فإنه سيكون من الممكن عما قريب استخدام هذه الخلايا لاختبار فاعلية عقاقير علاجية تجريبية.

وخلايا المنشأ عبارة عن خلايا أولية يمكن أن تتمايز لاحقا فتتطور لتشكل أنسجة مختلفة كالجلد أو الشعر أو الأعضاء الداخلية وما إلى ذلك. ويمكن لهذه الخلايا أن تكون جنينية أو بالغة.

وتساعد هذه الخلايا الباحثين على اكتشاف كيفية نمو المخ والخلل الذي يحدث عندما يصاب الإنسان باضطرابات عصبية.

وكان باحثون قد أجروا محاولات في السابق لتطوير خلايا عصبية لكن ما حصلوا عليه كان مجرد عينات ملوثة لم يكن بالإمكان استخدامها بصورة علمية.

ويأتي هذا الإنجاز بعد ثلاثة أشهر من إعلان فريق علماء في جامعة نيوكاسل أنهم نجحوا في إنتاج أول جنين مستنسخ باستخدام بويضات متبرع بها ومادة وراثية من خلايا جذعية.

يذكر أن عملية الاستنساخ تلقى انتقادات من رجال الدين ودعاة الأخلاق الإنسانية باعتبار أنها عملية غير أخلاقية تنتقص من قيمة الكائن البشري.

المصدر : الألمانية