كشفت دراسة فرنسية تزايد ضحايا الاعتداءات الجنسية التي تتعرض لها النساء, مشيرة إلى أن واحدة من كل ست ضحايا من القاصرات وأنهن يمثلن نسبة 13% من إجمالي الضحايا.
 
وأشارت الدراسة التي قام بها المركز الصيدلاني للتقييم والمعلومات من خلال مراجعة السجل الطبي للضحايا أن المواد الطبية المخدرة كانت حاضرة بنسبة 52% من الحالات, موضحة أن الرجال استخدموا المواد المخدرة للإيقاع بالنساء والفتيات.
 
وحذرت الدراسة من ارتفاع أعداد المغتصبين الذين يفلتون من العقاب لأسباب متعددة من بينها تجنب الضحية للفضيحة وآثارها.
 
وأوضحت أيضا أن 39% من الضحايا من النساء اللائي وقعن ضحية للمواد الطبية المخدرة اشتكين من متاعب في الشعور باليقظة والانتباه, وأن 31% اشتكين من آلام روماتزمية, و6% من متاعب في الرؤية, مشيرة إلى أن هذه الآلام مهدت للمجرمين لارتكاب جريمتهم.
 
وصنفت الدراسة ما تعرضت له الضحايا باعتباره "إخضاعا كيمائيا" نسبة إلى مكونات المواد الطبية المخدرة المستخدمة في الجريمة.
 
كما ركزت الدراسة على جهل الضحايا بتلك المواد التي تستخدم في المواد الأولية المكونة لمادة التخدير في العمليات الجراحية, مما سهل من عمليات الاغتصاب, حيث شاع انتشار ما يسمى بـ"مخدر الاغتصاب" في الآونة الأخيرة.
 
من جهتها قامت السلطات الفرنسية بتنبيه المؤسسات الصحية وأصدرت منشورا بهذا الشأن تم توزيعه منذ العام 2002 متضمنا توصيات للمساهمة في اكتشاف جرائم الاغتصاب.
 
وشدد المنشور على ضرورة مراقبة حالة النساء اللائي يلجأن إلى أقسام الطوارئ ويشتكين من أعراض نقص القدرة على اليقظة والانتباه أو الآلام الروماتزمية, إضافة إلى ملاحظة وجود أي آثار ضرب على الجسد وغيرها.
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة