كشف باحثون أميركيون أن العقار شائع الاستعمال لعلاج مرض الإنفلونزا يمكنه المساعدة في احتواء وباء إنفلونزا الطيور الذي تسبب في وفاة عشرات الأشخاص في آسيا.
 
وقال الباحثون في دراسة لهم حول الفيروس إن العقار "عمل بشكل كبير على زيادة معدل النجاة لدى الفئران المصابة".
 
وعمل الفريق على إعطاء جرعات متباينة من العقار لـ60 فأرا مصابة بفيروس الإنفلونزا مدة خمسة إلى ثمانية أيام، حيث تمكن من تخفيف قدرة الفيروس على الانتشار من الخلايا المصابة إلى الخلايا السليمة عن طريق منع تكون بروتين يحتاجه الفيروس للانتشار.
 
وقال الباحثون في دراستهم التي نشرت الاثنين في مجلة الأمراض المعدية إن زيادة مدة تناول المضادات ضرورية للحصول على مناعة ضد أشكال جديدة ومتطورة من الفيروس.
 
من جانبه قال مدير المؤسسة الوطنية الأميركية للحساسية والأمراض المعدية التي دعمت الدراسة "نحتاج لمعرفة ما إن كان العقار المضاد للفيروسات قادرا على مقاومة وعلاج إنفلونزا الطيور, لأنه في المرحلة المبكرة لانتشار وباء عالمي سيحتاج الناس إلى التطعيم".
 
ويحذر خبراء في الصحة من أن يتحول المرض إلى وباء عالمي إذا طور فيروس إنفلونزا الطيور قدرته على نشر عدوى المرض بين البشر بشكل سريع.
 
وقد اكتشف باحثون بريطانيون وجود الفيروس في الحبل الشوكي لشاب صغير السن توفي في فيتنام هذا العام وعوارض تشير إلى أنه قادر على إصابة الدماغ لدى الإنسان.
 
وقد لقيت ملايين الدجاج وغيرها من أنواع الطيور حتفها أو أتلفت بعد انتشار مرض إنفلونزا الطيور في عدد من دول شرق آسيا بما فيها الصين منذ عام 2003. كما تسبب الفيروس في مقتل 38 شخصا في فيتنام و12 في تايلند وأربعة في كمبوديا في ذلك الوقت.

المصدر : الفرنسية