قال باحثون أميركيون في مجال الصحة إن الوفيات الناجمة عن التدخين كلفت الولايات المتحدة حوالي 92 مليار دولار في صورة إنتاجية مفقودة في السنوات الخمس المنتهية عام 2001 بزيادة حوالي 10 مليارات دولار عن الفترة بين 1995 و1999.

ووفقا لتقرير من المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها فإن عدد الوفيات الناتجة عن التدخين انخفض بشكل طفيف في نفس الفترة.

وأظهر التقرير أن 438 ألف حالة وفاة مبكرة في الولايات المتحدة نتجت كل عام عن التدخين والتعرض للدخان الذي ينفثه المدخنون أو ما يعرف بالتدخين السلبي في الفترة بين 1997 و2001، انخفاضا من حوالي 440 ألف حالة وفاة سنويا في الفترة بين 1995 و1999.

وقالت مالاركر المستشارة العلمية البارزة بمكتب التدخين والصحة بالمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض إن الزيادة في خسائر الإنتاجية تعكس التضخم والزيادة في الأجور.

وأضافت "نحتاج مزيدا من الجهد لمنع الشباب من البدء في التدخين وتشجيع أولئك الذين يدخنون على الإقلاع عنه".

وأوضحت أن الولايات المقيدة بميزانيات مضغوطة قلصت التمويل المخصص لإجراءات الحد من انتشار التبغ مثل حملات التوعية عبر وسائل الإعلام والاستشارات للمدخنين للإقلاع عن هذه العادة السيئة، مشيرة إلى أن لديهم خططا فعالة ويحتاجون فقط إلى تمويلها.

وكشفت دراسة ميدانية للمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها نشرت في مايو/أيار الماضي أن 21.6% من البالغين في الولايات المتحدة قالوا إنهم كانوا مدخنين عام 2003 انخفاضا من 22.5% عام  2002 و 22.8% عام 2001.

وأشارت الدراسة إلى أن الاتجاه النزولي الحالي لا يتحرك بالقدر الكافي لبلوغ هدفه لخفض معدلات التدخين إلى 12% بحلول عام 2010.

المصدر : رويترز