توصل باحثون أميركيون إلى أن ما يعرف بالبكتيريا العملاقة المتحورة أو العنقودية المقاومة للعقاقير التي تسبب عددا متزايدا من حالات العدوى بالمستشفيات والوفيات يمكنها أن تظل حية عدة أسابيع على أغطية الأسرة ولوحات مفاتيح الكمبيوتر وتحت الأظافر المطلية. 

وتؤيد هذه الدراسة أبحاثا أخرى تظهر الحاجة إلى اتباع قواعد صارمة للصحة العامة لمكافحة هذه البكتريا التي أصبح من المستحيل تقريبا التخلص من بعضها حتى باستخدام أقوى المضادات الحيوية. 

وقام فريق بحثي برش البكتيريا المكورة العنقودية البرتقالية المقاومة للمضاد الحيوي(مثيسيلين) على عينات من مفارش الأسرة وأغطية لوحة مفاتيح الكمبيوتر وأظافر مطلية. 

وقال الباحثون أمام مؤتمر للجمعية الأميركية لعلم الميكروبات أطلانطا إنه أمكن اكتشاف وجود هذه البكتريا بعد ثمانية أسابيع على الأظافر المطلية وبعد ستة أسابيع على أغطية لوحة مفاتيح الكمبيوتر وبعد خمسة أيام على مفارش الأسرة. 

وقال الباحث كريس أوينز من شركة إيكولاب ومقرها ولاية منيسوتا إن نتائج هذه الدراسة توضح بجلاء الحاجة إلى غسل اليدين بصورة منتظمة وتطهير البيئة في أماكن الرعاية الصحية. 

والبكتيريا المكورة العنقودية البرتقالية عادة ما تكون غير ضارة وهي شائعة للغاية وتوجد على الجلد وفي أنوف حوالي 30% من الناس, لكنها يمكن أن تسبب مشكلات شديدة مثل الطفح الجلدي والدمامل وعدوى ينظر إليها خطأ في الأغلب على أنها لدغة عنكبوت.

المصدر : رويترز