قال خبير بارز في البدانة إن المزج بين أفضل مكونات الأنظمة الغذائية التي تعتمد على تقليل المواد الكربوهيدراتية والدهون، قد يكون أكثر الطرق فعالية لإنقاص الوزن على المدى الطويل.
 
والأنظمة الغذائية قليلة الكربوهيدرات مثل نظام أتكنز الذي يستبعد على نطاق واسع تناول الفاكهة والخضراوات والحبوب تخفض الوزن في البداية بشكل أفضل من الأنظمة الغذائية القليلة الدهون، لكنها على المدى البعيد لا تكون أفضل بل ربما يترتب عليها آثار جانبية.
 
ويرى البروفيسور أرن أستروب من معهد التغذية البشرية في كوبنهاغن بالدانمارك أن الحل قد يكون في المزج بين أفضل مكونات النظامين الغذائيين. 
وقال أمام المؤتمر الأوروبي للبدانة إن "مزج بعض الأشياء الجيدة من النظام قليل الكربوهيدرات مع الأشياء الجيدة من الأنظمة الغذائية قليلة الدهون، يحقق امتلاء المعدة فيما يبدو ويعزز أيضا فقدان الوزن".
 
وأضاف أنه كلما زادت قسوة النظام الغذائي كلما قل على الأرجح التزام الناس به. وقال "ليس بمقدورك أن تحيا دون مواد كربوهيدراتية لسنوات".
 
كما اكتشف أستروب وزملاؤه الذين أجروا دراسة مقارنة بين أنظمة غذائية مختلفة وجود آثار جانبية مثل الإصابة بالإسهال وضعف العضلات والجفاف لدى من يتبعون أنظمة غذائية تعتمد على خفض المواد الكربوهيدراتية.
 
وقال "على المدى البعيد نخشى أن يتسبب نقص تناول الفاكهة والحبوب عموما في زيادة احتمالات الإصابة بسرطان القولون".
 
وأوضح أستروب أن الدراسات أظهرت أن خفض الدهون 10% في المنتجات الغذائية ينقص أوزان من يعانون من زيادة الوزن والبدناء.
 
ورغم أن حجم صناعة الأنظمة الغذائية الخاصة بإنقاص الوزن تقدر بمليارات الدولارات فإن عدد من يزيد وزنهم ومن يصابون بالبدانة يتزايد في أنحاء العالم، حيث يعاني 30% من البالغين من البدانة بينهم 60 مليونا في الولايات المتحدة وحدها، في حين يتراوح معدل البدانة في الدول الأوروبية بين 10 و25%.
 
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام حوالي 2000 مندوب من 80 دولة.

المصدر : رويترز