قال باحثون إن أكثر من 40% من أميركيين شملهم استطلاع كان لديهم اعتقاد خاطئ بأن الجراحة يمكن أن تؤدي إلى انتشار الخلايا السرطانية في الجسم، كما عبر 25% منهم عن اعتقادهم بأن صناعة الدواء تتآمر على إخفاء علاج للسرطان.

وأضاف الباحثون أن الاستطلاع المنشور في دورية السرطان قد يعني أن مرضى السرطان قد يتقاعسون عن الحصول على العلاج أو الالتزام به.

وقال الباحثون بقيادة الدكتور تيد جانسلر من جمعية السرطان الأميركية إن الاستطلاع الذي أجري بالهاتف وشمل 957 من البالغين جرى إعداده بحيث يعبر بشكل عام عن الأميركيين.

وذكروا في تقريرهم أن أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعا وهو أن علاج السرطان جراحيا يمكن أن يؤدي إلى انتشاره في أنحاء الجسم، أقر بصحته حوالي 41% ممن شملهم الاستطلاع.

أما المفهوم الثاني الخاطئ وهو أن صناعة الدواء تخفي علاجا للسرطان عن الجمهور لزيادة أرباحها، اعتقد بصحته 27%.

لكن نحو 68% رفضوا الفكرة القائلة بأن مسكنات الألم غير فعالة بالنسبة لآلام السرطان، في حين قال 89% إنهم على دراية بأن الأمر يحتاج أكثر من مجرد تبني موقف إيجابي لعلاج السرطان.

وكان 87% على علم بوجود علاجات فعالة للسرطان. وما زال أكثر من 60% من مرضى السرطان على قيد الحياة بعد خمسة أعوام من إصابتهم به.

وقال الباحثون إن النتائج تظهر أن الأميركيين لديهم معلومات خاطئة بشكل كبير عن  السرطان، وإن معظم الناس يبالغون في تقدير مدى معرفتهم بالمرض.

ولم يتمكن سوى 25% ممن شملهم الاستطلاع من التعرف الصحيح على كل المفاهيم الخمسة الخاطئة.

ويتفق الاستطلاع مع استطلاعات أجريت في الآونة الأخيرة بشأن ما يعرفه الناس عن السرطان.

وقال الباحثون إن الأشخاص ممن كانوا يبلغون 65 عاما أو أكثر أو ممن انحدروا من غير الجنس الأبيض أو ممن اعترفوا بأنهم لا يعرفون سوى القليل عن السرطان كانوا في الأرجح يقدمون إجابات خاطئة.

ومن المتوقع أن تساعد النتائج في تفسير لماذا تكون بعض الجماعات أكثر عرضة للوفاة بالسرطان من غيرها.

المصدر : رويترز