قبلت وزارة الصحة الأميركية استعمال جهاز لقياس ضغط الدم من أجل التنبؤ بالسكتة الدماغية. وسيستعمل ابتداء من الآن اختبار "بي آل أي سي" للتنبؤ بالسكتة الدماغية التي تصيب سنويا أكثر من 700 ألف أميركي.
 
وكان هذا الاختبار يستعمل للبحث عن مستويات مرتفعة من بروتين أنزيم فوسفولايبيز آي 2 الذي أظهرت الدراسات أنه الأكثر شيوعا بين مرضى السكتة الدماغية.
 
وبعد متابعة دامت ست سنوات لعينة من المصابين اختيرت من بين 12773 شخصا, أصيب 194 بسكتة بينما لم يعان منها 812, وكانت مستويات بروتين أنزيم فوسفولايبيز آي 2 أعلى لدى المصابين.
 
وقال المدير التنفيذي لشركة دياديكسوس المنتجة للاختبار إن اختبار "بي آل آي سي" يوفر معلومات جدية عن عوامل الخطر التقليدية التي تؤدي إلى السكتة الدماغية وتشمل البول السكري وأمراض القلب والإفراط في شرب الكحول وكذا تعاطي المخدرات والتدخين.
 
وتقول معاهد الصحة الأميركية إن ربع من يصابون بالسكتة الدماغية يتعرضون بعد شفاءهم لسكتة أخرى خلال خمس سنوات.
 
وتحدث السكتة الدماغية غالبا بسبب انسداد في الأوعية التي تنقل الدم إلى المخ ويمكن أن تسبب مشكلات في القدرة على الكلام وقد تؤدي إلى الإصابة بفقدان الذاكرة وتعذر الحركة.

المصدر : رويترز