أكد مؤتمر طبي عقد في العاصمة صنعاء على أهمية ترسيخ المبادئ الإسلامية المنادية بالعفة  لوقاية المجتمعات العربية والإسلامية من مرض نقص المناعة "الإيدز".
 
ودعا المؤتمر الطبي الثامن للاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية "الفيما" الذي شاركت فيه 25 دولة عربية وإسلامية إلى تحصين الشباب ضد أمراض "الإيدز" عبر مراقبة الحركة السياحية والعمالة الوافدة.
 
كما حث المؤتمر الذي نظمته جامعة العلوم والتكنولوجيا الخاصة بالتعاون مع الجمعية الطبية الخيرية اليمنية على التعامل بشكل صحيح مع الدم الوارد من الخارج, وتوعية أصحاب المهن الصحية ومحلات الحلاقة ومن يقومون بالوشم على الجلد بكيفية استخدام التعقيم بهدف الوقاية.
 
وأوصى المؤتمر أيضا بالاستفادة من التجربة السعودية في مجال العناية بأنماط الغذاء الصحي واللياقة البدنية وتثقيف الطلاب وذويهم بأساسيات تعزيز العادات الصحية السليمة.
 
كما شدد على أهمية تبني برامج وطنية للتعامل مع مشكلة انتشار مرض السكري والسمنة خاصة بين الأطفال والبالغين والاهتمام بالفحص المبكر لاكتشاف فقر الدم لدى النساء الحوامل الذي انتشر بنسبة عالية في المجتمعات المحلية.
 
وشجع المؤتمر الأبحاث المبتكرة التي أجريت بخبرات يمنية مثل التطبيقات الطبية لمادة "الحناء" في الوقاية والعلاج من بعض الأمراض الجلدية, وبحث آخر حول ابتكار مستحضر عشبي لعلاج الإيدز.
 
وطالب المؤتمر بمساهمة المؤسسات الصحية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام بتبني برامج توعية لأضرار مضغ وتناول القات المنتشر باليمن وتشجيع البحوث التي تبين الأضرار الصحية والاقتصادية والاجتماعية على متناوليه.
 
ونوقشت في المؤتمر 24 ورقة عمل قدمت من شخصيات أكاديمية وعلماء طب عالميين بالإضافة إلى 22 ورقة مقدمة من أطباء وأكاديميين يمنيين, وركز المؤتمر على أربعة محاور هي: مشكلة القات, والإيدز، والأمراض المستوطنة، ودور المنظمات غير الحكومية في الرعاية الصحية.
 
الجدير بالذكر أن انعقاد المؤتمر جاء على هامش انعقاد المؤتمر الـ22 لمنظمة "الفيما" العالمية الذي يضم نحو 46 دولة ومقره الولايات المتحدة واستضافته جامعة العلوم التي تعد الجامعة اليمنية الوحيدة الحاصلة على عضوية المنظمة.
 
ـــــــــــ

المصدر : الجزيرة