سمير شطارة-أوسلو

تعيش أوروبا حالة استنفار على مستوى الأجهزة الطبية جراء الأمراض والأوبئة التي بدأت تتكاثر وتتنوع في الجسم الأوروبي وخلفت أضرارا تثقل كاهل الحكومات وتستشري في المجتمعات الأوروبية.

وتنذر الأوساط الصحية في أوروبا بأن الأنماط الجديدة من الأمراض والأوبئة قد لا يصمد أمامها مخزون الأدوية المتوفرة في الأسواق الاستهلاكية والمخازن.

وأوضحت أوساط طبية مختصة أن العالم الأوروبي سيشهد ما يشبه الصراع بين الدواء والوباء، فلا يكاد يُكتشف دواء جديد حتى يظهر مرض أو وباء آخر يشغل الناس.

وأمام هذه الأخطار المحدقة أعلن الاتحاد الأوروبي ممثلا بمعهد كارولينسكا الصحي في ستوكهولم أن الاتحاد وضع إستراتيجية صحية جديدة من شأنها التصدي للأوبئة اللانمطية ومواجهة أي كارثة صحية قد تتعرض لها أوروبا.

وستتولى السويد الإشراف على تنفيذ هذه الخطة من خلال "المركز الأوروبي لمعالجة ومراقبة الأمراض".

واعتبر وزير الصحة السويدي مورغن جوهانسن اختيار الاتحاد الأوروبي السويد قاعدة للمركز الصحي بمثابة اعتراف من الاتحاد بالدور الريادي للسويد في هذا المجال.

وافتتح المركز فعليا برأس مال تأسيسي قدره 60 ألف يورو، بينما يصل عدد العاملين داخل المركز 300 عامل.

ويتولى المركز الجديد مراقبة انتشار الأمراض والأوبئة في العالم وتقييم خطر ذلك على الاتحاد الأوروبي، وكيفية حماية الدول الأعضاء من هذه الأخطار.

 ووضع المركز أهدافا للحيلولة دون تأثر الدول الأعضاء بالأمراض والأوبئة الناشئة. وسينسق المركز في هذا الصدد مع المتخصصين في دول أوروبا والمنظمة الدولية للصحة والمركز الصحي في الولايات المتحدة.

ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة