كشفت دراسة طبية أن الوزن الزائد الذي لا يصل إلى مرحلة البدانة لا يشكل خطرا على الصحة بل ربما يطيل العمر، حسب ما أوردته مجلة أميركان ميديكال أسوسيشن.

فقد وجد باحثون من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية ومعهد السرطان الوطني في أميركا بأن خطورة حدوث وفاة بين من يعانون من الوزن الزائد أقل من المعدل بين أصحاب معدلات الوزن المثالية الذين يتبعون أنظمة غذائية حسب وزن الجسم والطول.

وبينت الدراسة أن هناك خطورة متزايدة من حدوث وفاة عند هؤلاء الذي يعانون من سمنة مفرطة والذين يمثلون حوالي 8% من الشعب الأميركي وكذلك الحال بين هؤلاء الذين يعانون من النحافة الشديدة.

ووضحت الدراسة الكثير من تعريفات الجهات الأميركية المختصة التي تعتمد على مؤشر كتلة الجسم لتحديد درجة البدانة أو النحافة.

فعلى سبيل المثال لو كان طول الشخص 173 سنتيمترا يعتبر وزنه ناقصا إذا كان أقل من 55 كغ، أما إذا كان الوزن بين 55 و74 كغ فإن طول هذا الشخص ينظر إليه على أنه طبيعي ووزنه صحي. ولكن إذا ارتفع الوزن إلى 89 كغ فهذا وزن زائد وإذا زاد إلى 104 فقد وصل إلى مرحلة البدانة وما يزيد عن ذلك فهو إفراط في البدانة.

ووصفت الدراسة في أميركا بأنها الأكثر دقة في ما يتعلق بآثار زيادة الوزن والسيطرة على عوامل ذات الصلة مثل التدخين ومتوسط العمر.

إلا أن ردود الأفعال داخل الدوائر الطبية تباينت حول الدراسة حيث اعتبر المؤيدون أنها قد أجلت حقيقة طال انتظارها من قبل الأميركيين الذين تسيطر فكرة الوزن على تفكيرهم فيما حذر المنتقدون من أن زيادة الوزن وخاصة الوصول لمرحلة البدانة يمثل خطرا وربما يؤدي إلى الإصابة بأمراض مثل البول السكري ومشاكل القلب والسرطان.

المصدر : الألمانية