تصميم الجهاز لمخترعه النرويجي كريستيان باغ نيالسن 

 
ابتكر باحث نرويجي جهازا أطلق عليه الجهاز الضوئي يتم بواسطته الكشف عن سرطان الجلد في وقت قياسي، قبل أن يستفحل ويستعصي على العلاج.
 
ويعتمد الجهاز على إشعاعات ضوئية مختلفة لأخذ صور فائقة الدقة عن خواص الجلد، وإعطاء نتيجة سريعة تسهل للاختصاصيين كشف المرض والإسراع في علاجه قبل توغله.
 
يقول مخترعه كريستيان باغ نيالسن في حديث له مع الجزيرة نت إن الجهاز يمكّن الأطباء من التفريق بين سرطان الجلد بنوعيه الخبيث والحميد، مشيرا إلى أنه يصعب عادة على الطبيب العام اكتشاف سرطان الجلد في وقت مبكر، لكنه مع الجهاز الجديد يسهل عليه اكتشافه وبسرعة فائقة ودقيقة.
 
وأوضح كريستيان الذي يعمل في مجال البحث العلمي بجامعة بارغن ثاني أكبر مدن النرويج بعد أوسلو وهو أيضا اختصاصي في مجال الأشعة فوق البنفسجية، أن عمله على صنع هذا الجهاز استغرق منه ثلاثة أعوام كاملة بالاشتراك مع الباحث الصيني لو ازهاو، وحازت كافة نتائجه على إعجاب المختصين في علم السرطان والأشعة، كما أن فاعليته مؤكدة بنسبة 100%، وخلال أشهر قليلة قادمة سيبدأ التعامل به في الأسواق.
 
وذكر أنه رغم أن تعرض جسم الإنسان إلى أشعة الشمس وبشكل مكثف يتسبب في سرطان الجلد، فإن هذا لا يعني عدم تعريض الجسم لأشعة الشمس، فالجسم بحاجة لكمية معتدلة من الأشعة فوق البنفسجية التي تزود الجسم بفيتامين (د) الحيوي والمهم، كما أن هذه الأشعة تقوي جهاز المناعة لدى الجسم.
 
ويقول نيالسن كذلك إن الجهاز يوفر أيضا للأطباء المختصين بأمراض الجلد الكشف عن جميع أمراض الجلد ودقة تشخيصها، وذلك عبر الأشعة الضوئية التي يرسلها الجهاز فتنفذ إلى أعماق الجلد.
 
وأوضح أن الجهاز الجديد يمكّن الطبيب العام من كشف الإصابة بسرطان الجلد، كما أنه يوفر الكثير من الوقت والكثير من المال الذي يحتاج المريض أن يدفعه للاختصاصي.
 
يُذكر أن 95% من المرضى الذين يحالون من أطباء عامين إلى مختصين بالسرطان لا يتمكنون من تشخيص إصابتهم بالسرطان، ويشتبهون في إصابتهم بأمراض أخرى.

المصدر : الجزيرة