توصل علماء إلى أن نوعين من العلاج باستبدال الهرمونات "إتش.أر.تي" يزيدان احتمالات إصابة المرأة بسرطان الرحم.

ويعطى علاج "إتش.أر.تي" الذي يستبدل هرمونات توقف إنتاجها بدخول المرأة مرحلة سن اليأس، في صورة إستروجين فقط أو تركيبة إستروجين وبروستيرون أو في بعض الدول كعلاج بالإستيرويد الصناعي المعروف باسم تيبولون.

وقد أظهرت نتائج دراسة أجراها العلماء على نحو مليون امرأة يتعاطين علاجا باستبدال الهرمونات، أن احتمال إصابة المريضات اللائي يستخدمن "الإستروجين" فقط و"تيبولون" بسرطان الرحم أعلى ممن لا يتعاطين هذا العلاج.

وقالت البروفيسورة فاليري بيرال من مركز أبحاث السرطان الخيري في بريطانيا الذي أجرى الدراسة إن "المعضلة هي أن استخدام الإستروجين فقط في إتش.أر.تي يسبب زيادة أكبر في الإصابة بسرطان بطانة الرحم، لكن التركيبة تسبب زيادة أعلى في سرطان الثدي".

ويوصف العلاج باستبدال الهرمونات للنساء من أجل تخفيف أعراض مرحلة انقطاع الطمث مثل العرق الليلي وتقلب المزاج.

وكشف العلماء عن ارتفاع احتمالات الإصابة بسرطان بطانة الرحم منذ فترة، إلا أن دراسة المليون امرأة هي الأولى التي تقارن بين المرضين بين ذات النساء.

وأظهرت الدراسة التي نشرت في دورية لانسيت الطبية أن نحو 3% من النساء اللاتي يعالجن بتركيبة استبدال الهرمونات سيصبن بسرطان الثدي أو الرحم في غضون خمس سنوات، مقارنة مع 2.5% من النساء اللاتي يعالجن بالإستروجين فقط أو تيبولون، و1.5% من النساء اللاتي لا يعالجن بأي عقاقير.

المصدر : رويترز