أفادت شركة جنينتيك المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية بأن عقار "هرسبتين" لعلاج سرطان الثدي الذي تنتجه أدى إلى تزايد فرص شفاء نساء في مرحلة مبكرة من الإصابة بالسرطان بعد إجراء جراحة لهن.

وقال معهد السرطان الوطني إن النتائج المبشرة دعته إلى المطالبة بوقف تجربتين تقارنان بين استخدام العقار والعلاج الكيماوي معا واستخدام العلاج الكيمائي فقط لدى سيدات أجريت لهن جراحات للعلاج من سرطان الثدي لم ينتشر في بقية الجسم.

وأشار إلى أن نسبة عودة المرض انخفضت نحو 52% لدى المريضات اللاتي عولجن بعقار "هرسبتين" وبالعلاج الكيماوي معا مقارنة مع أخريات اقتصر علاجهن على استخدام العلاج الكيماوي.

كما أظهر تحليل أولي للتجارب تحسنا في إجمالي معدلات البقاء على قيد الحياة، حسبما ذكرت جنينتيك وهي ثاني أكبر شركة في العالم للتكنولوجيا الحيوية.

وعقار "هرسبتين" الذي يعتمد على مضادات الأجسام مطروح في السوق منذ العام 1998 كعلاج لما بين 25 و30% من المريضات بسرطان الثدي ممن لديهن أورام تكون بروتينا يعرف باسم "إتش إيه آر 2" وتفشى السرطان لديهن خارج منطقة الثدي.

وتميل هذه الأورام إلى الانتشار بشكل أسرع وفي العموم فمن الأرجح أن تعود هذه الأورام مقارنة بالأورام التي لا تحمل هذا البروتين. وبلغت مبيعات هذا العقار 483 مليون دولار العام الماضي.

المصدر : رويترز