آثار مفاعل تشرنوبيل لا تزال مستمرة (رويترز-أرشيف) 
شدد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على ضرورة توفير التمويل اللازم للحد من مخاطر الانتشار المتزايد للإصابة بسرطان الغدة الدرقية في المناطق التي تعرضت لتلوث أثناء كارثة مفاعل تشرنوبيل النووي بأوكرانيا. 

واعتبر الاتحاد في بيان -بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة عشرة لأسوأ كارثة نووية مدنية عرفها العالم- أن عمليات فحص الغدة الدرقية يجب أن تستمر في روسيا البيضاء وروسيا وأوكرانيا إلى عام 2020. 

ويعيش حوالي سبعة ملايين شخص في هذه البلدان الثلاثة في مناطق نائية تعرضت لتلوث كبير وكشفت عمليات فحص أجرتها مختبرات متنقلة عن خلل في وظائف الغدة الدرقية في حوالي نصف التسعين ألف شخص الذين تم فحصهم العام الماضي. 
    
ويركز البرنامج الإنساني على الجماعات الأكثر عرضة للخطر وهم الذين كانوا دون الثامنة عشرة عندما انفجر في عام 1986 مفاعل تشرنوبيل النووي الذي كان يستخدم لتوليد الطاقة في أوكرانيا التي كانت جزءا من الاتحاد السوفياتي. 

ويلقى باللوم على الكارثة في وفاة الآلاف بسبب أمراض ترتبط بالتعرض للإشعاع وزيادة كبيرة في معدلات الإصابة بالسرطان.  

المصدر : رويترز