المرض غير قادر على الانتشار إلا في البلدان الأكثر فقرا (الفرنسية) 
قال عالم أميركي إن مرض حمى النزف الحاد (ماربورغ) الذي ينتشر في أنغولا لا يمثل خطرا عالميا رغم أنه ما زال خارج السيطرة، لأنه لا يمكنه الانتشار إلا في البلدان الأكثر فقرا وبشكل محدود.

ويعتقد الخبير في المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية توك كيازك بأنه رغم أن المرض خارج نطاق السيطرة فإنه لا يشكل خطرا على الصعيد العالمي نظرا لعدم قدرته على الانتشار في المجتمع بوجه عام.

وأشار كيازك إلى أن المعايير الصحية الحديثة تمنع معظم أشكال الاتصال بسوائل أجسام الآخرين، وهو ما يؤدي إلى انتشار الفيروس في البلدان الأكثر فقرا فقط.

وأوضح أن الحالات المصابة بالمرض وعددها 266 ما زالت حتى الآن قاصرة على أويجي شمال أنغولا أو مسافرين عادوا من المنطقة في الآونة الأخيرة، معتبرا أنه حتى لو وصل المرض إلى لواندا التي يقطنها أربعة ملايين نسمة فإن عدد الحالات سيكون محدودا.

وكانت معظم الوفيات التي تم التعامل مع بعضها في أماكن معزولة يرتدي العاملون فيها ملابس وقائية، حدثت لأشخاص يعملون في الرعاية الطبية أو أقارب كانوا يرعون آخرين مصابين بالمرض وكانوا على اتصال وثيق بسوائل أجسام الضحايا.

وتبذل منظمة الصحة العالمية ومسؤولون في الرعاية الصحية بأنغولا جهودا كبيرة في منطقة أويجي حيث مركز انتشار المرض لإقناع الناس بإحضار المرضى إلى المستشفى بدلا من الاعتناء بهم في المنازل.

وينتشر الفيروس الشبيه بإيبولا عن طريق الدم والعرق والدموع واللعاب وأودى بحياة 244 شخصا في جميع أنحاء أنغولا الواقعة جنوب القارة الأفريقية والتي ما زالت تحاول التخلص من آثار حرب أهلية دامت 27 عاما ولا يتوافر لديها ما يمكنها من التعامل مع هذا الخطر على صحة الناس.

المصدر : رويترز