ماربورغ أكثر خطورة من إيبولا الذي فتك بالمئات في الكونغو (الفرنسية-أرشيف)

حصد فيروس ماربورغ أرواح 193 شخصا في أنغولا من بين 218 إصابة، في أسوأ تفش للفيروس المسبب لحمى النزف الحاد والذي أوضحت التحاليل شدة خطورته سواء من حيث نسبة الوفيات أو سرعة انتشاره.

وقالت وزارة الصحة الأنغولية ومنظمة الصحة العالمية في بيان مشترك إن 360 شخصا قيد المراقبة، وكانت الحصيلة الأخيرة تشير إلى وفاة 184 شخصا منذ بدء تفشي هذا الفيروس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

من ناحية أخرى قالت منظمة الصحة العالمية إنها استأنفت حملاتها في يويجي شمالي غربي أنغولا التي تمثل مركز تفشي الفيروس بعد أن كانت أوقفت عملها هناك الأسبوع الماضي إثر قيام بعض السكان بمهاجمة موظفيها. خوفا فيما يبدو من أن الموظفين الدوليين ربما ينشرون عدوى المرض المميت.

وقال مصدر في منظمة الصحة العالمية إنه من أجل تجنب إثارة الشكوك لدى سكان يويجي فإنهم في حاجة إلى معرفة أفضل بعمل فرق المراقبة التي تجمع جثث الموتى إضافة إلى تزويدهم بمعلومات عن الفيروس. ونصحت المنظمة السكان بعدم لمس ضحايا المرض من المصابين أو جثث الموتى.
 
وليس هناك علاج محدد للفيروس المسبب لحمى النزف الحاد الذي يعتقد أنه انتقل لأول مرة إلى باحثين في مدينة ماربورغ الألمانية من قرود أفريقية. وهو شبيه بفيروس إيبولا القاتل، وهو أحد الأمراض العديدة التي تنتقل من الحيوان للإنسان.
 
ودعت الأمم المتحدة إلى جمع مساعدات عاجلة بقيمة 3.5ملايين دولار خلال ثلاثة أشهر لمساعدة أنغولا، وأوصت الدول الأربع المجاورة بإعلان التعبئة بعد ظهور حالة مشتبه فيها في جمهورية الكونغو الديمقراطية. والدول الثلاث الأخرى هي ناميبيا وزامبيا والكونغو. ولم توص المنظمة بمنع السفر إلى أنغولا معتبرة أن مثل هذا التدبير من شأنه إضعاف الاقتصاد الأنغولي بفرض "قيود غير مبررة".
 
ومن أعراض حمى النزف الحاد الإصابة بالصداع والدوار والقيئ والاسهال الدموي. وتنتشر الحمى من خلال المخالطة المباشرة مع سوائل الجسم بما في ذلك الدم واللعاب والمني.

المصدر : وكالات