خبراء أميركيون يعيدون النظر باستخدام الثدي الصناعي
آخر تحديث: 2005/4/11 الساعة 17:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/11 الساعة 17:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/3 هـ

خبراء أميركيون يعيدون النظر باستخدام الثدي الصناعي

تعكف لجنة من خبراء الصحة الأميركيين اليوم على دراسة إمكانية تركيب الثدي الصناعي المصنوع من السيليكون والمحظور على معظم النساء الأميركيات منذ العام 1992 جراء مخاوف صحية.

وستدرس اللجنة على مدى ثلاثة أيام ما إذا كانت معلومات جديدة تظهر أن هذه الأجهزة التعويضية آمنة بدرجة تسمح بتسويقها على نطاق كبير.

وسيعقد اجتماع اللجنة بمشاركة مرضى وأطباء وجماعات مؤيدة وأخرى معارضة للثدي الصناعي الذي تنتجه شركة إيناميد كورب ومنافستها منتور كورب.

ويعتقد كثير من النساء وجراحي التجميل أن الأثداء المصنوعة من السيليكون ومادة الجيل الهلامية التي تتوفر في بلدان أخرى لها شكل وملمس طبيعيان أكثر من غيرها المملوءة بمحلول ملحي.

لكن بعض المرضى مقتنعون بأن مادة السيليكون التي تتعرض للتسرب قد تسبب الأمراض، رغم أن الدراسات لم تكشف أي صلة بين ذلك وبين الإصابة بالسرطان أو مرض الذئبة الحمراء أو أي أمراض أخرى مزمنة.

وأفادت لجنة استشارية في أكتوبر/ تشرين الأول 2003 بأن الأثداء الصناعية التي تنتجها شركة إيناميد آمنة بدرجة تكفي لطرحها للبيع، لكن إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية عارضت ذلك وطالبت جميع المنتجين بجمع مزيد من المعلومات بشأن متى ومدى تعرض هذه الأجهزة التعويضية للكسر.

وطرح مراجعون بإدارة الأغذية والعقاقير الأسبوع الماضي تساؤلات بشأن طلبات جديدة من جانب الشركتين، وقالوا إنها لم تسلط الضوء على مدى احتمال انكسار هذه الأجهزة التعويضية مشيرين إلى أن ما بين 21 إلى 74% من أجهزة السيليكون قد تنكسر بعد عشر سنوات من تركيبها.

وتمكنت نساء بقين على قيد الحياة بعد الإصابة بسرطان الثدي وغيرهن ممن يحتجن لإعادة تقويم الثدي أو تركيب أجهزة تعويضية من الحصول على الأثداء المصنوعة من السيليكون منذ الحظر المفروض عام 1992 ولكن من خلال تجارب معملية.

وذكر مسؤولون بشركة إيناميد أن ما بين 25 ألفا إلى 30 ألف أميركية يحصلن على الثدي الصناعي من السيليكون سنويا في إطار هذه التجارب.

وحسب الجمعية الأميركية لجراحي التجميل فإن أكثر من 264 ألف عملية تركيب لأثداء صناعية و63 ألف عملية تقويم للثدي أجريت عام 2004.

المصدر : رويترز