عقار ثاليومايد يثبت فاعلية لمرضى سرطان البنكرياس
آخر تحديث: 2005/3/9 الساعة 18:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/9 الساعة 18:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/29 هـ

عقار ثاليومايد يثبت فاعلية لمرضى سرطان البنكرياس

قال أطباء إن عقار ثاليومايد المثير للجدل يحد من نقص الوزن لدى المرضى الذين يعانون من الإصابة بحالات متقدمة من سرطان البنكرياس.
 
والانخفاض الحاد في الوزن أو الهزال سبب مباشر لوفاة واحد بين كل خمسة مرضى في المراحل المتأخرة من سرطان البنكرياس، لكن الدكتور جون جوردون من مستشفى كلية طب جامعة ساوثامبتون جنوبي إنجلترا وزملاءه وجدوا أن المرضى الذين يتناولون عقار ثاليومايد تمكنوا من الاحتفاظ بأوزانهم وحجم عضلاتهم.
 
وأجرى جوردون وزملاؤه اختبارات على العقار بين 50 مريضا ممن يعانون من الإصابة بحالات متأخرة من المرض والذين فقدوا حوالي 10% من وزن أجسامهم. وتم اختيار المرضى بشكل عشوائي لتناول العقار الفعلي أو آخر وهمي.
 
وبعد أربعة أسابيع فقد المرضى الذين تناولوا العقار الوهمي حوالي 2.2 كيلوغرام في المتوسط وتقلص حجم عضلات الذراع لديهم بحوالي 4.5 سنتيمترات في حين زاد وزن المرضى الذين تناولوا ثاليومايد بحوالي 0.37 كلغ وزاد حجم عضلات الأذرع لديهم بحوالي سنتيمتر واحد.
 
وأصبحت الفروق بين المجموعتين أكثر قوة بعد ثمانية أسابيع. إلا أن الباحثين قالوا إنه لم يظهر اختلاف واضح بين فترات البقاء على قيد الحياة للمجموعتين.
 
وتم سحب العقار من الأسواق قبل عقود نتيجة لما سببه آنذاك من حالات ولادة لأطفال مبتسرين. واستخدم ثاليومايد في عقد الخمسينات وبداية عقد الستينات كعقار مضاد للغثيان للنساء الحوامل حتى أدرك الأطباء أنه يمكن أن يسبب تشوهات الأطراف في الأجنة بتقليل وصول الدم إليها.
 
ومنذ ذلك الحين أعيد اكتشاف العقار كعلاج للسرطان. وأجرى العلماء اختبارات على الأثر الذي يحدثه العقار فيما يخص الإصابة بسرطان الرئة والمخ والدم.
 
وسرطان البنكرياس مرض شائع يصعب علاجه ويبلغ معدل البقاء على قيد الحياة خمس سنوات لأقل من 5% من المصابين به.
المصدر : رويترز