كشف باحثون عن أن ثلث الأشخاص الذين تعافوا من الربو وهم أطفال عاودهم المرض عند بلوغهم منتصف العقد الثالث من العمر.

 

ويبدو أن المصابين بأنواع شائعة من الحساسية مثل حساسية عث الغبار المنزلي ومن يعانون من ضعف أداء الرئة لوظيفتها هم أكثر عرضة لتكرار الإصابة بالربو أثناء البلوغ.

 

وقال مالكوم سيرز من جامعة ماكمستر بهاميلتون في أونتاريو بكندا إن عدم تقديم تفسير محدد بشأن تعرض بعض الأفراد لانتكاسة ربو دون غيرهم يقود إلى أن استمرار الربو وعودته يتزايدان بشكل كبير في الأطفال الذين يعانون من الحساسية تجاه عث الغبار المنزلي مرجحا أن هذا يرجع إلى وجود التهاب مستمر وعوامل وراثية.

 

ولدى دراسة حالة أكثر من ألف طفل ولدوا في نيوزيلندا بين عامي 1972 و1973 وفحصهم في سن 9 و11 و13 و15 و18 و21 و26 عاما تبين أن حوالي 20% منهم تخلصوا من أعراض المرض لدى بلوغهم الثامنة عشر من العمر لكن مع بلوغهم عامهم السادس والعشرين عاود المرض 35% ممن خضعوا للدراسة.

 

وأوضح سيرز أن المرضى الذين تعرضوا لانتكاسة ربو كانوا في الغالب يعانون من حساسية تجاه عث الغبار المنزلي والعشب والقطط والكلاب والفطريات، وأن الامتناع عن التدخين والأنشطة التي تزيد من احتمال الإصابة بالربو يمكن أن يساعد المرضى في حماية أنفسهم من الإصابة بانتكاسة ربو.

المصدر : رويترز