التهاب المفاصل مرتبط بالتواء الكاحل
آخر تحديث: 2005/3/3 الساعة 15:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/3 الساعة 15:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/23 هـ

التهاب المفاصل مرتبط بالتواء الكاحل

تفيد دراسة نوقشت في الاجتماع الشتوي السنوي للجمعية الأميركية لأمراض القدم والكاحل في واشنطن، أن التواء الكاحل يزيد من احتمال الإصابة بالتهاب المفاصل.

وأجرى الدراسة الطبيبان في قسم أمراض العظام في جامعة بازل بسويسرا فالديرابانو وبيت هنترمان. وكان الطبيبان يهدفان من الدراسة إلى قياس شدة تمزق الأنسجة الذي يمكن أن يتحول إلى التهاب مفصل الكاحل الناتج عن الإصابة بالتمزق في وقت لاحق.

والتهاب المفاصل هو فساد في مفصل ما. ويعاني حوالي 50 مليون شخص راشد في الولايات المتحدة و15% من الأشخاص الراشدين في العالم من نوع من الإعاقة بسبب التهاب المفاصل. وتعد جروح الكاحل أو التواؤه من أكثر أنواع الإصابات تكراراً أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية أو الترفيهية، وهي تشكل حوالي 25% من الإصابات التي تحدث أثناء ممارسة رياضتي العدو والقفز.

أعراض الالتهاب
ويسبب هذا المرض التهاباً وأضراراً بالغضروف وتشكلا للكييسات وتناقصاً في مجال الحركة، وانعدام التوازن في عضلة المفصل المصاب. وبغض النظر عن طرق العلاج الجيدة وإعادة التأهيل الجسدي لالتواءات الكاحل، فإن 20-40% من المرضى الذين يتعرضون لهذه الإصابات يعانون من حالة عدم استقرار مزمنة في الكاحل، و70-80% من هؤلاء يصابون فيما بعد بالتهاب مفصل الكاحل الناتج عن الإصابة السابقة.

يعاني المرضى المصابون بالتهاب المفاصل من آلام حادة ويجدون صعوبة في النهاية في ممارسة أنشطة الحياة اليومية العادية. يبدأ الأمر بشعور الشخص بالألم عند المشي أو ممارسة التمارين الرياضية، ولكن الألم يبدأ في التأثير عليه لاحقاً حتى أثناء النوم. ومع تقدم المرض يتطور لدى المريض عرج واضح وتصلب مؤلم في المفصل مع عدم القدرة على العمل.

"
كشفت الدراسة أن 18% من المرضى يعانون من التهاب المفاصل الناتج إما عن حالة عدم استقرار مزمنة في الكاحل أو عن التواء في الكاحل
"
نتائج مفاجئة
ودرس كل من فالديرابانو وهنترمان حالات 268 مريضاً يعاني 47 منهم من حالة عدم استقرار مزمنة في الكاحل مع التواءات متكررة. ويقول فالديرابانو إن نتائج الدراسة كانت مفاجئة حيث كشفت أن 18% من المرضى يعانون من التهاب المفاصل الناتج إما عن حالة عدم استقرار مزمنة في الكاحل أو عن التواء في الكاحل.

ويضيف فالديرابانو قائلاً "المفاجأة الثانية أن الوقت الذي يمضي بين التواء الكاحل والإصابة بالتهاب المفصل وقت طويل جداً بمتوسط 21 عاماً". وكان المرضى قد أصيبوا في معظم الحالات أثناء ممارستهم للرياضة.

وتبين الدراسة أهمية التعرف على التهاب مفصل الكاحل الناتج عن إصابة, بعد حالة عدم استقرار مزمنة في الكاحل أو بعد التوائه. وينبغي على الطبيب الذي يعالج حالات التواء الكاحل أن يدرك هذا الارتباط وأن يتبع برنامج إعادة تأهيل مكثف، مع متابعة كاملة على مدى سنوات بعد العلاج الأولي للإصابة.

وتخلص الدراسة الى أنه إذا تمكن الأطباء من الاهتمام بالكاحل غير المستقر في مرحلة مبكرة، فإن احتمال الإصابة بالتهاب المفصل في وقت لاحق سوف يتناقص.

المصدر : عرب ميدكير