الجليد الجاف والجديد يؤدي لاسمرار أسرع للبشرة
آخر تحديث: 2005/3/23 الساعة 13:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/23 الساعة 13:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/13 هـ

الجليد الجاف والجديد يؤدي لاسمرار أسرع للبشرة


كشف باحثون نرويجيون أن التزلج على جليد جاف وحديث يؤدي لاسمرار أسرع للبشرة مقارنة بالتزلج على جليد قديم ومبتل.

وقال الباحثون إن الثلوج القديمة والمبتلة تمتص الأشعة فوق البنفجسية الصادرة عن الشمس بشكل أكبر على خلاف ما يحدث حين يكون المسحوق الجليدي جافا وحديث العهد.

فالأشعة فوق البنفجسية التي تسبب اسمرارا وحروقا بالبشرة تنعكس بنسبة 90% من بلورات الثلج الجافة والحديثة بالمقارنة مع ما بين 10 إلى 20 % بالنسبة للثلوج المبتلة.

وأشارت بيرت كيلدشتاد أستاذة الفيزياء في جامعة النرويج للعلوم والتكنولوجيا إلى أن الاستمرار واحتمال الإصابة بحروق جلدية يزدادان إذا ما تمت ممارسة التزلج على جليد جاف جديد وبمعدل يبلغ ضعف معدل حدوث ذلك الأمر في حال ممارسة التزحلق على جليد مبتل وسميك".

كما أن الأجواء المحيطة تعد عاملا في غاية الأهمية وخاصة فيما يتعلق بما إذا كان الجو مشمسا أو ملبدا بالغيوم، ففي الأيام المشمسة على الشاطئ يأتي نصف الأشعة فوق البنفسجية بشكل مباشر من الشمس وتنعكس غالبية الأشعة المتبقية من السماء الفسيحة بينما ينعكس قدر قليل من الرمال أو المياه.

وصححت كيلدشتاد الاعتقاد الشائع بأن المياه بما في ذلك الجليد نصف الذائب يعد عاكسا جيدا للأشعة فوق البنفسجية بقولها إن نسبة الأشعة فوق البنفسجية التي تنعكس من سطح المياه تترواح بين 6 و8% فقط وهي نفس النسبة تقريبا التي تنعكس من المسطحات الخضراء.

المصدر : رويترز