قال باحثون إن علاج المرضى الذين يصابون للمرة الأولى بنوبات قلبية باستخدام الأسبرين وعقاقير أخرى يمكن أن يكون مماثلا في فوائده لإجراء عمليات جراحية مثل تغيير شرايين القلب.
 
وأوضحت الدراسة التي نشرت في دورية الجمعية الطبية الأميركية أن علاج المرضى باستخدام الأسبرين وأدوية الضغط والأدوية المضادة للتجلط تؤدي إلى ارتفاع معدلات النجاة بين المرضى مقارنة مع أولئك الذين يخضعون للتدخل الجراحي مثل عمليات التقييم الوعائي (القسطرة) آو عمليات تغيير الشرايين إذا ما حظي المريض برعاية دقيقة.
 
ووجدت الدراسة -على وجه العموم- أن المرضى من الشباب يبدو أنهم بالإمكان أن يتلقوا المزيد من العلاج المكثف مقارنة بالمرضى من كبار السن الذين يواجهون حالات حرجة على الرغم من أن الفئة الأخيرة يمكن أن تستفيد بشكل أكبر.
 
وخلص التقرير الذي استند إلى دراسة استمرت حوالي سبع سنوات وشملت نحو 160 ألف مريض يخضعون لبرنامج المساعدة الطبية إلى أن أسلوب العلاج لا يعد عاملا حاسما تماما وأن العلاج يختلف بحسب المناطق المختلفة في الولايات المتحدة.
 
وأشارت الدراسة إلى أنه يجري نقل أكثر من 280 ألف مريض ممن يشملهم برنامج المساعدة الطبية -وهو برنامج الرعاية الصحية لكبار السن من الأميركيين- إلى المستشفيات كل عام نتيجة إصابتهم بنوبات قلبية ويتوفى منهم 18% في غضون 30 يوما.
 
وعلق الدكتور إيريك توبول من مستشفى كليفلاند كلينك على نتائج الدراسة قائلا "الشيء الواضح هو أن الأشخاص الأصغر سنا يحصلون على المزيد من العلاج بشكل يفوق ما يحتاجونه وأن الأشخاص من كبار السن يحصلون على علاج أقل مما يحتاجونه بالفعل".

المصدر : رويترز