بدأت الصين أولى تجاربها لاختبار لقاح جديد لمرض نقص المناعة المكتسب الإيدز على البشر.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا إن العلماء باشروا تجاربهم أمس السبت على أول متطوع وهو شاب في العشرين من عمره تبعه سبعة آخرون من بينهم نساء.

ومن المنتظر أن تستمر التجارب 14 شهرا سيختبر فيها اللقاح على 49 متطوعا تتراوح أعمارهم من 18 إلى 50 عاما.

وتعرضت الصين لانتقادات كثيرة لبطء رد فعلها الأولي إزاء كارثة انتشار فيروس HIV المسبب لمرض الإيدز وتأخر اعترافها بتنامي مشكلة المرض.

كما زاد من تفاقم المشكلة التستر على عمليات بيع الدم في مقاطعة هينان بوسط البلاد مما أدى إلى إصابة العشرات بالمرض منتصف التسعينات.

وتظهر التقديرات الحكومية أن هناك 840 ألف مصاب بفيروس المرض في الصين التي يبلغ تعداد سكانها 1.3 مليار نسمة إلا أن نشطاء وخبراء يرجحون أن يتراوح الرقم بين مليون إلى مليون ونصف المليون مصاب.

وتوقعت الأمم المتحدة أن يرتفع عدد ضحايا المرض إلى عشرة ملايين بحلول عام 2010 ما لم يتم اتخاذ خطوات جادة لمكافحته.

لكن الجهود المبذولة لدعم الوقاية من المرض مازالت مقيدة بفعل السياسة والتعامل مع الجنس بأسلوب يغلب عليه التحفظ.

وقالت منظمة مبادرة لقاح الإيدز الدولية إنه يتم اختبار العشرات من اللقاحات المحتملة للإيدز ويتم إجراء تجارب سريرية على أكثر من 70 شخصا ولكن لم تبشر أي منها بإمكانية التغلب على الفيروس.

يذكر أن أكثر من 43 مليون شخص في جميع أنحاء العالم أصيبوا بالفيروس وقضى 25 مليونا منهم. وينتشر المرض الذي لم يتم اكتشاف علاج له بعد عن طريق الاتصال الجنسي ومشتقات الدم لكن يمكن السيطرة عليه عن طريق مزيج من العقاقير المضادة للفيروسات.

المصدر : وكالات