مخدرات أفغانستان قد تنتج مسكنات الآلام في المستقبل
آخر تحديث: 2005/3/10 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/10 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/30 هـ

مخدرات أفغانستان قد تنتج مسكنات الآلام في المستقبل

60% من الأفغان يسترزقون من تجارة المخدرات (رويترز-أرشيف)
ذكرت منظمة غير حكومية أنها بدأت دراسة للنظر في جدوى إمكانية استعمال إنتاج المخدرات المرخص في زراعتها بأفغانستان لإنتاج مسكنات للألم.
 
وقال إيمانويل رينارت رئيس منظمة سنسلس كاونسل –التي تتخذ من باريس مقرا لها- إن هناك نقصا كبيرا في مسكنات الآلام التي يحتاجها العالم مثل المورفين والكوديين", معتبرا أن أفغانستان تملك الخبرة لتصبح أحد منتجي هاتين المادتين.
 
وأضاف رينارت أن أفغانستان تعتمد بشكل كبير على زراعة نبات الخشخاش, و"الحل هو السماح حسبه للمزارعين بمواصلة إنتاج الأفيون الذي سيوجه لسوق شرعية ومفيدة بدل تجارة الهرويين".
 
وقدر رينارت النقص في إنتاج المورفين والكوديين في العالم بما يعادل حوالي 10 آلاف من الأفيون, فيما تنتج أفغانستان سنويا أربعة آلاف طن من هذا المخدر.
 
وقد رحبت الحكومة الأفغانية بحذر بهذا المقترح, وقال وزير مكافحة زراعة المخدرات حبيب الله قادري إن "كابل لا تعارض الخطة إذا كانت ستساعد أفغانستان والمجموعة الدولية".
 
وقد بلغ إنتاج المخدرات العام الماضي بأفغانستان رقما قياسيا وحذرت الأمم المتحدة من تحولها إلى دولة مخدرات.
 
وقد اقترحت القوات الأميركية بعد سقوط نظام طالبان رش مزارع المخدرات جوا, غير أن الرئيس الأفغاني حميد كرزاي رفض ذلك على اعتبار أنها تمثل مصدر رزق 60% من الشعب الأفغاني, ودعا بدل ذلك إلى تشجيع الزراعات البديلة وتطبيق القانون بمعاقبة كبار تجار المخدرات.
المصدر : رويترز