اكتشف باحثون أميركيون فيروسين جديدين لم يظهرا من قبل في البشر لدى صيادين للقرود بالكاميرون.
 
ويدخل الفيروسان مادتهما الوراثية مباشرة إلى الخلايا وقد يدخلان إلى كروموسومات الإنسان أو الحيوان مثل فيروس الإيدز كما أن هناك نسخا مرتبطة بالفيروسين تسبب الإصابة بسرطان الدم والتهابات وأمراض عصبية.
 
وأطلق على الفيروسين الجديدين اسم "فيروس الخلايا الليمفاوية التائية البشري "النوعين الثالث والرابع أو ما يسمى (HTLV-3) و(HTLV-4) المرتبطين ارتباطا وثيقا بالفيروسين المعروفين (HTLV1) و(HTLV2) اللذين يعتقد أنهما انتقلا للبشر من القرود.
 
وقال وليد همين من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الذي قاد البحث إن السؤال المطروح "بما أن فيروس نقص المناعة الإيدز بدأ كمرض ينتقل بين الأنواع من فيروس مخلوقات رئيسية غير بشرية فإلى أي حد تحدث الإصابات الفيروسية بين الأنواع وما تداعياتها؟".
 
وأضاف همين أن الفريق الذي يضم باحثين من جامعة جونز هوبكنز الأميركية يعتزمون إجراء مزيد من البحوث عن الفيروسين الجديدين بوسط أفريقيا مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يكونا أكثر انتشارا.
 
وفحص الباحثون عينات دم 930 شخصا كاميرونيا تعاملوا مع لحوم حيوانات برية أو تناولوها مثل لحم القرود واستعانوا بفحص للأجسام المضادة والتحليل الوراثي وتوصلوا إلى أن ستة فيروسات مختلفة على الأقل تتعلق بالقردة قد أصابت 13 شخصا.
 
وقال الباحثون خلال المؤتمر الثاني عشر للفيروسات المنعقد ببوسطن إن صيادين أصيبا بفيروسات الخلايا الليمفاتية من النوع الثالث والرابع وهي تماثل جينيا فيروس القرود وهو ما يمثل أول حالة موثوقة لإصابة بشرية بهذا الفيروس.


المصدر : رويترز