قال باحثون ألمان إن الطريقة الأكيدة والوحيدة لتشخيص حالة انقطاع التنفس المعيقة للنوم (الشخير) تتم عبر إجراء فحص طوال الليل لمراقبة بعض وظائف الجسم.

وأكد الباحثون بمستشفى لودويج ماكسمليانز بميونخ أن الفحص العضوي للفم والحلق لا يكفي وحده للتعرف على الأشخاص الذين يعد شخيرهم دليلا على مشكلة أخطر في التنفس خلال النوم.

وتتطلب المراقبة القيام ببعض المهام مثل مراقبة تدفق الهواء عبر الأنف والفم وتشبع الأكسجين ونشاط كهربائي متعلق بالمخ ووضع الجسم.

وذكرت الدراسة أن الباحثين الألمان فحصوا 101 مريض كانوا يشتكون من مشاكل الشخير, والذين تم فحصهم عن طريق دراسة التاريخ الطبي للمريض وتشريح الأنف والحلق ثم إجراء فحوص النوم طوال الليل.

وخلصت الدراسية إلى أن المرضى الذين أظهر التشخيص أنهم يعانون من الشخير من خلال الفحص الليلي كانت قراءاتهم الناتجة عن الاختبارات العضوية الأولى لا تختلف كثيرا عن القراءات لدى من ثبت أنهم لا يعانون من حالة توقف التنفس أثناء النوم.

ونصحت الدراسة بأنه ينبغي فحص كافة المرضى الذين يسعون لعلاج الشخير باستخدام جهاز لقياس تشبع الأكسجين وتدفق الهواء على الأقل, وإذا حدث الشخير أثناء النوم أو إذا كان المرضى يشتكون من الرغبة في النوم خلال النهار فينبغي إجراء فحوصات قياسية طوال الليل.

يذكر أن حالة الشخير تصيب ما يصل إلى 4% من الأميركيين ويؤدي الانقطاع المتكرر للتنفس للنزعة إلى النوم أثناء النهار وتداعيات صحية أخرى.

المصدر : رويترز