أعلنت مصادر طبية أميركية اكتشاف نوع جديد من فيروس أتش آي في المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في نيويورك أكثر قدرة على مقاومة العقاقير ويؤدي للإصابة بالمرض القاتل بسرعة.
 
وقال مسؤولون إن استعمال عقاقير ميثامفيتامين البلورية المنشطة المحظورة ربما كان عاملا مساعدا على انتقال الفيروس الذي أصاب رجلا في الأربعينيات كانت له علاقات جنسية مثلية ويمارس الجنس بطريقة غير آمنة.
 
وأوضحوا أن الفيروس الجديد مقاوم لثلاثة من الأنواع الأربعة من العقاقير التي تستخدم في علاج الإيدز وأن الرجل الذي لم يتم تحديد هويته أصيب بالإيدز في مدة قصيرة تبلغ من شهرين إلى ثلاثة وبحد أقصى عشرين شهرا.
 
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن اثنين من المتخصصين في الإيدز قولهم إن الحالة التي اكتشفت الشهر الفائت ربما كانت حالة منعزلة.
 
وأضاف المسؤولون أن هذه هي أول مرة في نيويورك يتم اكتشاف نوع من فيروس أتش آي في بمثل هذه القدرة على مقاومة العقاقير المضادة للإيدز، والتطور سريعا.
 
لكن توماس فريدن المسؤول بإدارة الصحة والصحة العقلية في مدينة نيويورك قال إن الحالة ربما تمثل مشكلة خطيرة وأصدر تحذيرا لمستشفيات وأطباء بضرورة إجراء اختبارات للكشف عن هذا النوع من الفيروسات.
 
من جهته شدد روبرت جالو مدير معهد الفيروسات التي تصيب الإنسان التابع لجامعة ميريلاند وأحد الذين شاركوا في اكتشاف الفيروس على أهمية تتبع حالة نيويورك إلا أنه أوضح أنه لا يوجد ما يدعو للانزعاج.
 
وأشار إلى أن بعض الحالات يظهر عليها المرض سريعا لأن هؤلاء المرضى كانوا أكثر قابلية للإصابة بالإيدز سريعا لكن من النادر وجود فيروس أتش آي في مقاوم للعقاقير وفي الوقت نفسه يصيب بالمرض سريعا.


المصدر : رويترز